تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
فقال : لا يأكل بشماله ولا يشرب بشماله ولا يتناول بها شيئا » . وروى الفقيه ( في باب ذكر جمل من مناهي النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله بعد طلاقه ) « عن الحسين بن زيد ، عن الصّادق ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ عليه السّلام قال نهى النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله - في خبر طويل - ونهى أن يأكل الإنسان بشماله وأن يأكل وهو متّكىء » لكن في آخر الخبر ، عن الصّادق عليه السّلام عن خطَّ عليّ عليه السّلام وإملاء النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله . وروى الأولى محاسن البرقي في باب الأكل والشّرب بالشمال 50 من مآكله وروى استثناء العنب والرّمان فروى ( في آخر 120 من أبواب مآكله ) « عن أبي أيّوب عن الصّادق عليه السّلام شيئان يؤكلان باليدين جميعا العنب والرّمان » ومعناه يجوز أن يؤكلان بالشمال كما باليمين . ( وبدءة صاحب الطعام وأن يكون آخر من يأكل ) ( 1 ) ويستحبّ أكل صاحب الطعام مع ضيفه ، ويمكن فهمه من كونه بدءة وكونه أخيرا فروى الكافي ( في باب الأكل مع الضيف ، 40 من أطعمته ) « عن ابن القدّاح ، عن الصّادق عليه السّلام : كان النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله إذا أكل مع القوم أوّل من يضع يده مع القوم وآخر من يرفعها إلى أن يأكل القوم » . و « عنه ، عنه عليه السّلام كان النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : إذا أكل مع قوم طعاما كان أوّل من يضع يده وآخر من يرفع يده ليأكل القوم » ، والأصل في الخبرين واحد وإنّما الإسناد إلى ابن القدّاح مختلف مع تغيير لفظيّ يسير و « عن جميل بن درّاج إنّ الزائر إذا زار المزور فأكل معه ألقى عنه الحشمة وإذا لم يأكل معه ينقبض قليلا » . ثمّ « عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه عليه السّلام : انّ النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله كان إذا أتاه الضيف أكل معه ولم يرفع يده من الخوان حتّى يرفع الضيف » . ( ويبدء في الغسل الأوّل بمن على يمينه وفي الثاني بمن على يساره ) ( 2 ) روى الكافي ( في باب صفة الوضوء قبل الطعام ، 45 ) « عن محمّد بن عجلان ، عن الصّادق