( نسيها تداركها في الأثناء ولو قال : بسم اللَّه على أوّله وآخره أجزء )
( 1 ) روى الكافي ( في 4 ممّا يأتي ) « عن محمّد بن مروان ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا وضع الغداء والعشاء فقل : بسم اللَّه فان الشيطان لعنه اللَّه يقول لأصحابه : اخرجوا فليس ههنا عشاء ولا مبيت ، وإذا نسي أن يسمّي قال لأصحابه : تعالوا فان لكم ههنا عشاء ومبيتا » ثمّ إنّه لم يذكر الشكر بعد الفراغ وهو مثل التسمية عند الشروع فروي الكافي ( في أوّل باب التسمية والتحميد والدّعاء على الطعام ، 47 من أطعمته ) « عن السكونيّ ، عن الصّادق عليه السّلام ، عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : إذا وضعت المائدة حفتها أربعة آلاف ملك فإذا قال العبد : « بسم اللَّه « قالت الملائكة : « بارك اللَّه عليكم في طعامكم « ثمّ يقولون للشّيطان : « اخرج يا فاسق لا سلطان لك عليهم « فإذا فرغوا فقالوا » الحمد للَّه « قالت الملائكة : « قوم أنعم اللَّه عليهم فأدّوا شكر ربّهم « وإذا لم يسمّوا قالت الملائكة للشيطان » ادن يا فاسق فكل معهم « وإذا رفعت المائدة ولم يذكروا اسم اللَّه عليها قالت الملائكة : « قوم أنعم اللَّه عليهم فنسوا ربّهم جلّ وعزّ » .
وروى في 3 منه « عن أبي خديجة ، عنه عليه السّلام : إنّ أبي عليه السّلام أتاه أخوه عبد اللَّه ابن عليّ يستأذن لعمرو بن عبيد وواصل وبشير الرّحّال فأذن لهم فلمّا جلسوا قال :
ما من شيء إلَّا وله حدّ ينتهى إليه ، فجيء بالخوان فوضع فقالوا في ما بينهم قد واللَّه استمكنا منه فقالوا له : يا أبا جعفر هذا الخوان من الشيء ؟ فقال : نعم ، قالوا :
فما حدّه قال : حدّه إذا وضع قيل : بسم اللَّه وإذا رفع قيل : الحمد للَّه ، ويأكل كلّ إنسان ممّا بين يديه ولا يتناول من قدّام الآخر شيئا » .
وفي 13 « عن جرّاح المدائنيّ ، عنه عليه السّلام : اذكر اسم اللَّه عزّ وجلّ على الطعام ، فإذا فرغت فقل : الحمد للَّه الذي يطعم ولا يطعم » .
وفي 14 « عن عبد الرّحمن العرزميّ ، عنه عليه السّلام قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من ذكر اسم اللَّه عزّ وجلّ عند طعام أو شراب في أوّله وحمد اللَّه في آخره لم يسأل عن نعيم ذلك الطعام أبدا » .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 316
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣١٦