تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
وقفت وعرفت كراهتك له فأحببت أن أسألك عن ذلك فقال لها : وما يمنعك من شربه ؟ قالت : قد قلَّدتك ديني فألقى اللَّه عزّ وجلّ حين ألقاه ، فأخبره أنّ جعفر بن محمّد عليه السّلام أمرني ونهاني ، فقال : يا أبا محمّد ألا تسمع إلى هذه المرأة وهذه المسائل « واللَّه لا آذن لك في قطرة منه ، فإنّما تندمين إذا بلغت نفسك ههنا - وأومأ بيده إلى حنجرته - يقول لها - ثلاثا : أفهمت ؟ قالت : نعم ، ثم قال عليه السّلام : ما يبل الميل ينجّس حبّا من ماء يقولها ثلاثا » . ثمّ حسنا « عن عمر بن أذينة قال : كتبت إلى أبي عبد اللَّه عليه السّلام أسأله عن الرّجل ينعت له الدّواء من ريح البواسير فيشربه بقدر أسكرجة من نبيذ صلب ليس يريد به اللَّذة وإنّما يريد به الدواء فقال : لا ولا جرعة ، ثمّ قال : إنّ اللَّه عز وجل لم يجعل في شيء ممّا حرّم شفاء ولا دواء » - ورواه طب أئمّة ابني بسطام في عنوان « عوذة للبواسير » عن عمر بن يزيد مع اختلاف لفظيّ يسير والأصل واحد . ثمّ « عن عليّ بن أسباط عن أبيه قال : كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السّلام فقال له رجل : إنّ لي جعلت فداك أرياح البواسير وليس يوافقني إلَّا شرب النبيذ فقال له : مالك ولما حرّم اللَّه عزّ وجلّ ورسوله - يقول له ذلك ثلاثا - عليك بهذا المريس الذي تمرسه بالعشي وتشربه بالغداة وتمرسه بالغداة ، وتشربه بالعشي ، فقال له : هذا ينفع البطن قال له : فأدلَّك على ما هو أنفع لك من هذا عليك بالدعاء فإنّه شفاء من كلّ داء ، قال فقلنا له فقليله وكثيره حرام ؟ قال : نعم » . ثمّ صحيحا « عن الحلبيّ ، عنه عليه السّلام : سألته عن دواء عجن بالخمر فقال : لا واللَّه ما أحبّ أن أنظر إليه فكيف أتداوى به إنّه بمنزلة شحم الخنزير أو لحم الخنزير وإنّ أناسا يتداوون به » . ورواه طبّ ابني بسطام في عنوان « دواء يعجن بالخمر » مع اختلاف يسير . ثمّ « عن أبي الحر عنه عليه السّلام دخلت عليه أيّام قدم العراق فقال : ادخل على إسماعيل بن جعفر فإنّه شاك فانظر ما وجعه وصف لي شيئا من وجعه الذي يجد