تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
حتّى تسرج به ، وإن كان ثردا فاطرح الذي كان عليه ولا تترك طعامك من أجل دابّة ماتت عليه [ فيه ظ ] . وروى في ( آخر تطهير ثيابه ) « عن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - وعن الدقيق يصيب فيه خرء الفأرة ، هل يجوز أكله ؟ قال : إذا بقي منه شيء فلا بأس يؤخذ أعلاه فيرمى به » . وفي كتاب عليّ بن جعفر عن أخيه عليه السّلام : سألته عن الفأرة تموت في السّمن والعسل الجامد أيصلح أكله ؟ قال : اطرح ما حول مكانها الذي ماتت فيه وكل ما بقي ولا بأس » .
( الثامنة يحرم ألبان الحيوان المحرم لحمه ويكره اللبن المكروه لحمه كالأتن ) ( 1 ) قال الشّارح : « الأتن بضم الهمزة والتاء وبسكونها جمع أتان - بالفتح - الحمارة ذكرا أو أنثى ولا يقال في الأنثى أتانة » . قلت : إذا كان الأتان الحمارة فأي معنى لقوله : « ذكرا أو أنثى » ولقوله : « ولا يقال في الأنثى أتانة » فان الأتان أنثى الحمار ، ولا يقال للذكر ، وأتان اسم أنثاه ولا يحتاج إلى تاء للتأنيث ، وجمعه ليس منحصرا بما قال ففي الصّحاح : الأتان الحمارة ، ولا تقل أتانة ، وثلاث آتن مثل عناق وأعنق . والكثير أتن وأتن ، والمأتوناء « كما أنّ الحمار الذكر ويقال لأنثاه : حمارة . وفي الصحاح وقولهم : كان حمارا فاستأتن » أي صار أتانا يضرب لرجل يهون بعد العزّ ، ويحرم ألبان المحرّم من الحيوان حتّى بالعرض ، فروى ( الكافي ( في 2 من باب لحوم جلالاته 6 من أطعمته ) « عن حفص بن البختريّ ، عن الصادق عليه السّلام : لا تشرب من ألبان الإبل الجلَّالة - الخبر » وفي آخره « عن مسمع عنه عليه السّلام : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : الناقة الجلالة لا يؤكل لحمها ولا يشرب لبنها حتّى تغذّى أربعين يوما ، والبقرة الجلالة لا يؤكل لحمها ولا يشرب لبنها حتّى تغذى ثلاثين يوما ، والشاة الجلالة لا يؤكل لحمها ولا يشرب لبنها حتّى تغذّى عشرة أيّام » .