يعرف حقّ أبي عبد اللَّه عليه السّلام وحرمته وولايته أخذ له من طينه على رأس ميل كان له دواء وشفاء » .
وروي أيضا « أربعة أميال » لكن خبره تضمّن جوازه من تربة باقي المعصومين فروى العيون « عن المسيّب بن زهير : قال لي موسى بن جعفر عليهما السّلام بعد ما سم : لا تأخذوا من تربتي شيئا لتتبرّكوا به فان كلّ تربة لنا محرّمة إلَّا تربة جدّي الحسين عليه السّلام - الخبر » .
وروي « عن الثماليّ ، عن الصّادق عليه السّلام كنت بمكَّة - إلى - يستشفى بما بينه وبين القبر على رأس أربعة أميال وكذلك طين قبر جدّي رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وكذلك طين قبر الحسن وعليّ ومحمّد فخذ منها فإنّها شفاء من كلّ سقم - الخبر » .
ويمكن حمله على غير الأكل فروي أيضا « عن محمّد بن عيسى ، عن رجل قال : بعث إليّ أبو الحسن الرّضا عليه السّلام من خراسان ثياب رزم وكان بين ذلك طين فقلت للرسول ما هذا قال : هذا طين قبر الحسين عليه السّلام ما كان يوجّه شيئا من الثياب ولا غيره إلَّا ويجعل فيه الطين وكان يقول : هو أمان بإذن اللَّه » .
وأمّا قوله : « فما دون » فروى الكامل أيضا عن أبي بكر الحضرميّ ، عن الصّادق عليه السّلام لو أنّ مريضا يعرف حقّ أبي عبد اللَّه عليه السّلام وحرمته وولايته أخذ من طين قبره مثل رأس أنملة كان له دواء » .
وروى سبعون ذراعا فروى الكامل « عن سليمان بن عمرو السّراج ، عن بعض أصحابنا ، عن الصّادق عليه السّلام : يؤخذ طين قبر الحسين عليه السّلام من عند القبر على سبعين ذراعا » .
ورواه في خبر آخر عنه ، عنه عليه السّلام بلفظ « سبعين باعا في سبعين باعا » .
قال الشّارح « لا يشترط في جواز تناولها أخذها بالدّعاء لإطلاق النصوص » قلت : ورد دعاؤه بألفاظ مختلفة مرّ بعضها ، وروى الكامل « عن محمّد بن عيسى إذا أكلته تقول : « اللَّهمّ ربّ هذه التربة المباركة وربّ الوصي الذي وارته صلّ على
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 292
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٩٢