تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
ولكن [ يحلّ ] اليسير منه بقدر الحمّصة » . وأمّا قول الشارح : « والمراد بطين القبر الشريف تربة ما جاوره من الأرض عرفا وروى إلى أربعة فراسخ وروى ثمانية » ، فالَّذي روى المصباح فرسخ وخمسة فراسخ وعشرون ذراعا وخمس وعشرون ذراعا ، ففيه روى محمّد بن عيسى اليقطينيّ عن محمّد بن إسماعيل قال : « حرمة قبر الحسين عليه السّلام فرسخ في فرسخ من أربعة جوانب القبر » . وفيه « وروى منصور بن العبّاس يرفعه إلى أبي عبد اللَّه عليه السّلام : حريم قبر الحسين عليه السّلام خمسة فراسخ من أربعة جوانب القبر » . وفيه « وروى عبد اللَّه بن سنان عن الصّادق عليه السّلام : قبر الحسين عليه السّلام عشرون ذراعا في عشرين ذراعا مكسّرا روضة من رياض الجنّة » . وفيه « وروى إسحاق بن عمّار ، عنه عليه السّلام : إنّ لموضع قبر الحسين عليه السّلام حرمة معروفة من عرفها واستجار بها أجير ، قلت : فصف لي موضعها جعلت فداك قال : امسح من موضع قبره اليوم خمسا وعشرين ذراعا من ناحية وخمسا وعشرين ذراعا من خلفه وخمسا وعشرين ذراعا ممّا يلي وجهه وخمسا وعشرين ذراعا من ناحية رأسه - الخبر » وقال : « والوجه في هذه الأخبار ترتّب هذه المواضع في الفضل فالأقصى خمس فراسخ وأدناه من المشهد فرسخ وأشرف الفرسخ خمس وعشرون ذراعا وأشرف الخمس والعشرين عشرون ذراعا وأشرف العشرين ما شرّف به وهو الجدث نفسه » . وعن تهذيبه « عن الحجّال ، عن غير واحد من أصحابنا ، عن الصّادق عليه السّلام البركة من قبر الحسين بن عليّ عشرة أميال » . وروى ابن قولويه في كامله في خبر عن أبي الصّباح الكناني وآخر ، عن أبي بكر الحضرميّ ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام « ميلا » وفي الأوّل « طين قبر الحسين عليه السّلام فيه شفاء وإن أخذ على رأس ميل » ، وفي الثاني « لو أنّ مريضا من المؤمنين