تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
ثمّ « عنه ، عنه عليه السّلام : إنّ عليّا عليه السّلام قال : من انهمك في أكل الطَّين فقد شرك في دم نفسه » . ثمّ « عن هشام بن سالم ، عنه عليه السّلام : إنّ اللَّه عزّ وجلّ خلق آدم من الطَّين فحرّم أكل الطَّين على ذرّيته » . ثمّ « عن ابن القدّاح ، عنه عليه السّلام : قيل لأمير المؤمنين عليه السّلام في رجل يأكل الطين فنهاه ، فقال : لا تأكله فإن أكلته ومتّ كنت قد أعنت على نفسك » . ثمّ « عن زياد بن أبي زياد ، عن الباقر عليه السّلام : إنّ التمنّي عمل الوسوسة ، وأكبر مصائد الشيطان أكل الطَّين وهو يورث السّقم في الجسم ويهيج الدّاء ، ومن أكل طينا فضعف عن قوّته الَّتي كانت قبل أن يأكله ، وضعف عن العمل الذي كان يعمله قبل أن يأكله حوسب على ما بين قوّته وضعفه وعذّب عليه » . ثمّ « عن معمّر بن خلَّاد ، عن أبي الحسن عليه السّلام قلت له ، » يروى النّاس في أكل الطين وكراهيته فقال : إنّما ذاك المبلول وذاك المدر » . وفي المرآة بعد نقله ، ظاهره أنّه إنّما يحرم المبلول لا المدر ، ولم يقل به أحد ، ويمكن أن يكون المراد أنّ المحرّم المبلول والمدر لا غيرهما ممّا يستهلك في الدّبس ونحوه ، قلت : وكانّ ( المعاني ) ( 1 ) فهم المعنى الأوّل حيث رواه في 113 من أبوابه وزاد وروى أنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : نهى عن أكل المدر « قلت : وبعد ، فالمراد به غير معلوم . ثمّ « عن السّكونيّ ، عن الصّادق عليه السّلام ، عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : من أكل الطَّين فمات فقد أعان على نفسه » . ثمّ « عن سعد بن سعد : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الطَّين ، فقال : أكل الطين حرام مثل الميتة والدّم ولحم الخنزير إلَّا طين قبر الحسين ، فإنّ فيه شفاء من كلّ داء وأمنا من كلّ خوف » . وروى ( طبّ أئمة ابني بسطام ) في عنوان في طين قبر الحسين عليه السّلام « عن جابر الجعفيّ ، عن الباقر عليه السّلام : طين قبر الحسين عليه السّلام شفاء من كلّ داء وأمان من كلّ
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 289 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )