تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
وروى الكافي ( في ألبان إبله ، 87 من أطعمته ) « عن الجعفريّ ، عن الكاظم عليه السّلام : أبوال الإبل خير من ألبانها » . و « عن موسى بن عبد اللَّه بن الحسين : سمعت أشياخنا يقولون : البان اللَّقاح شفاء من كلّ داء وعاهة ولصاحب البطن أبوالها » وذهب الإسكافي والمرتضى والحلَّي إلى حلَّيّة شرب بول المأكول اللَّحم ولو لغير الاستشفاء ، وابن حمزة خصّ الجواز ببول الإبل للاستشفاء ، والنّهاية أيضا لم يذكر غيره وهو المتيقن ، إن لم نعمل بخبر عمّار . وفي تحف الحسن بن شعبة الحلبيّ ( في عنوان جوابه عليه السّلام - أي الصّادق عليه السّلام - عن جهات معايش العباد ) وأمّا وجوه الحرام من البيع والشّراء وكل أمر يكون فيه الفساد ممّا هو منهيّ عنه من جهة أكله أو شربه - إلي - أو شيء من وجوه النجس فهذا كلَّه حرام ومحرّم لأنّ ذلك كلَّه منهيّ عن أكله وشربه ولبسه وملكه وإمساكه والتقلَّب فيه فجميع تقلَّبه في ذلك حرام - الخبر » . وروى الكافي ( في باب المسكر يقطر منه في الطعام ، 18 من أنبذته ) « عن زكريّا بن آدم : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن قطرة خمر أو نبيذ مسكر نظرت في ، قدر فيها لحم كثير ومرق كثير ؟ فقال عليه السّلام : يهراق المرق أو يطعمه لأهل الذّمّة أو الكلاب واللَّحم فاغسله وكله - الخبر » . و ( في باب الأواني يكون فيها الخمر ثمّ يجعل فيها الخلّ 22 منها ) « عن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن الدنّ يكون فيه الخمر هل يصلح أن يكون فيه خلّ أو كامخ أو زيتون ؟ قال : إذا غسل فلا بأس وعن الإبريق وغيره يكون فيه خمر أيصلح أن يكون فيه ماء ؟ قال : إذا غسل فلا بأس ، وقال في قدح أو إناء يشرب فيه الخمر قال : يغسله ثلاث مرّات سئل يجزيه أن يصبّ الماء فيه ، قال : لا يجزيه حتّى يدلكه بيده ويغسله ثلاث مرّات » .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 287 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )