تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
حبّ يؤتى به من البصرة فيلقى في هذا النبيذ حتّى يغلي ويسكر ، ثمّ يشرب ، فقال : هذا حرام » . ولا يبعد أن يكون الأصل في الخبرين واحدا وحصل تحريف في السّند . وروى ( في 10 من طلاه ، 17 من أنبذته ) خبر عليّ بن جعفر الذي أشار إليه الشّارح « عن أخيه عليه السّلام : سألته عن الزّبيب هل يصلح أن يطبخ حتّى يخرج طعمه ، ثمّ يؤخذ ذلك الماء فيطبخ حتّى يذهب ثلثاه ويبقى الثلث ، ثمّ يرفع ويشرب منه السّنة ؟ قال : لا بأس به » وقوله بضعف المفهوم ضعيف فإنّه إذا كان له دلالة عرفيّة يكون حجّة . وأمّا قوله بضعف سنده فغير محقّق ففيه سهل الذي اختلف فيه ضعّفه بعض ووثّقه بعض واعتمد عليه الكلينيّ وروى ( في باب صفة الشّراب الحلال ، 20 من من أشربته ) « عن عمّار السّاباطي قال : وصف لي أبو عبد اللَّه عليه السّلام المطبوخ كيف يطبخ حتّى يصير حلالا ، فقال لي : خذ ربعا من زبيب ونقّه وصبّ عليه اثنى عشر رطلا من ماء ثمّ أنقعه ليلة فإذا كان أيّام الصيف وخشيت أن ينشّ جعلته في تنور مسجور قليلا حتّى لا ينشّ ، ثمّ تنزع الماء منه كلَّه حتّى إذا أصبحت صببت عليه من الماء بقدر ما يغمره ، ثمّ تغليه حتّى تذهب حلاوته ثمّ تنزع ماءه الآخر فتصبّ عليه الماء الأوّل ثمّ تكيله كلَّه فتنظر كم الماء ثمّ تكيل ثلثه فتطرحه في الإناء الذي تريد أن تطبخه فيه وتصب بقدر ما يغمره ماء وتقدره بعود ، وتجعل قدره قصبة أو عودا فتحدّها على قدر منتهى الماء ثمّ تغلي الثلث الآخر حتّى يذهب الماء الباقي ، ثمّ تغليه بالنّار ، ولا تزال تغليه حتّى يذهب الثلثان ويبقى الثلث ، ثمّ تأخذ لكلّ ربع رطلا من العسل فتغليه حتّى تذهب رغوة العسل وتذهب غشاوة العسل في المطبوخ ، ثمّ تضربه بعود ضربا شديدا حتّى يختلط - الخبر » . ثمّ عنه أيضا عنه عليه السّلام : سئل عن الزّبيب كيف طبخه حتّى يشرب حلالا ؟ فقال : تأخذ ربعا من زبيب فتنقيه ثمّ تطرح عليه اثنى عشر رطلا من ماء ثمّ تنفعه ليلة