تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
غسلا نقيّا ، ثمّ يجعله في إناء ثمّ يصبّ عليه ثلاثة مثله أو أربعة ماء ثمّ يجعله باللَّيل ويشربه بالنّهار ويجعله بالغداة ويشربه بالعشيّ وكان يأمر الخادم بغسل الإناء في كلّ ثلاثة أيّام كيلا يغتلم فإن كنتم تريدون النبيذ فهذا النبيذ » . ثمّ « عن أيّوب بن راشد : سمعت أبا البلاد يسأل أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن النبيذ فقال : لا بأس به فقال له : إنّه يوضع فيه العكر ؟ فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : بئس الشراب ولكن انبذوه غدوة واشربوه بالعشيّ ، قال : قلت : جعلت فداك هذا يفسد بطوننا فقال عليه السّلام : أفسد لبطنك أن تشرب ما لا يحلّ لك » . ثمّ « عن الكلبيّ النّسابة ، عنه عليه السّلام : سألته عن النبيذ ، فقال : حلال قلت : إنّا ننبذه فنطرح فيه العكر وما سوى ذلك ، فقال عليه السّلام : شه شه ، تلك الخمرة المنتنة ، قلت : جعلت فداك فأيّ نبيذ تعني ؟ فقال : إنّ أهل المدينة شكوا إلى النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله تغيّر الماء وفساد طبائعهم ، فأمرهم أن ينبذوا فكان الرجل منهم يأمر خادمه أن ينبذ له فيعمد إلى كفّ من تمر فيلقيه في الشنّ فمنه شربه ومنه طهوره - الخبر » . ثمّ « عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه [ عن غير واحد حضر معه ] قال : كنت عند أبي جعفر عليه السّلام فقلت : يا جارية اسقيني ماء فقال لها : اسقيه من نبيذي فجاءتني بنبيذ من بسر في قدح من صفر ، فقلت : إنّ أهل الكوفة لا يرضون بهذا ، قال : فما نبيذهم ؟ قلت : يجعلون فيه القعوة ، قال : وما القعوة ؟ قلت : الدّازي قال : وما الدّازيّ ؟ قلت ثفل التمر قال : يضري به الإناء حتّى يهدر النبيذ فيغلي ثمّ يسكر فيشرب ، فقال : هذا حرام » . ثمّ عنه « عن أبي جعفر ابن الرّضا عليه السّلام فقلت له : إنّي أريد أن ألصق بطني ببطنك فقال : ههنا يا أبا إسماعيل وكشف عن بطنه وحسرت عن بطني - إلي - فقلت له : إنّ أهل الكوفة لا يرضون بهذا فقال ما نبيذهم ؟ قلت : يؤخذ التمر فينتقي ويلقى عليه القعوة ؟ قال : وما القعوة ؟ قلت : الدّازي قال : وما الدّازي ؟ قلت :
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 281 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )