تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
والمصنّف جعل المسكر سبعة أقسام أوّلها الخمر لكن في عرف الشّرع كلَّها خمر فالخمر في الخبر يشملها كلَّها والأخبار جعلت المقسم الخمر لكن عدّ في بعضها ستّة ، وفي بعضها خمسة ، فروى العيّاشيّ في 313 من أخبار البقرة « عن عامر بن - السّمط ، عن السجّاد عليه السّلام : الخمر من ستّة أشياء التمر والزبيب والحنطة والشعير والعسل والذّرة » . وروى الكافي ( في باب ما يتّخذ منه الخمر ) صحيحا « عن عبد الرحمن بن - الحجاج ، عن الصّادق عليه السّلام ، عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : الخمر من خمسة العصير من الكرم والنقيع من الزبيب والبتع من العسل والمزر من الشعير والنبيذ من التمر » . ثمّ « عن الحسن الحضرميّ ، عمّن أخبره ، عن السّجاد عليه السّلام الخمر من خمسة أشياء من التمر والزّبيب والحنطة والشعير والعسل » . ثمّ عن عامر بن السّمط عن السّجاد عليه السّلام مثله . ثمّ « عن عبد الرّحمن بن الحجّاج ، عن عليّ بن جعفر بن إسحاق الهاشميّ ، عن الصّادق عليه السّلام الخمر من خمسة العصير من الكرم والنقيع من الزبيب والبتع من العسل والمزر من الشعير والنبيذ من التمر » لم يذكر فيها « الجعة » لكن ذكرت في أخبار العامّة ففي النهاية للجزريّ « نهى عن الجعة هي النبيذ المتّخذ من الشعير » . وأمّا الفضيخ فذكر فيهما ففي تفسير القمّيّ في « إنّما الخمر والميسر » « عن أبي الجارود ، عن الباقر عليه السّلام - في خبر - وإنّما كانت الخمر يوم حرمت بالمدينة فضيخ البسر والتمر - الخبر » . وفي نهاية الجزريّ « وتكرّر ذكر الفضيخ في الحديث وهو شراب يتّخذ من البسر المفضوخ أي المشدوخ - إلخ » لكن عرفت من خبر عبد الرّحمن وعليّ بن - جعفر الهاشميّ أنّ المزر من الشعير فيغني من الجعة . وأمّا قول الشّارح - « بكسر الميم فالزّاي فالرّاء نبيذ الذّرة » فلا وجه له بعد