تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
الجوف فإذا كان لا يمسك بوله فهو أمثن « وفيه » وعلباء عصب في العنق يأخذ إلى الكاهل وهما علباوان يمينا وشمالا وما بينهما منبت عرف الفرس ، والجمع علابي ساكن الياء ومشدّدها ويقال في تثنيتهما أيضا علباءان وكانت العرب تشدّ على أجفان سيوفها العلابيّ الرّطبة فتجفّ عليها وتشدّ الرّماح بها إذا تصدّعت فتيبس وتقوى وفيه « إنّ أنخع الأسماء عند اللَّه أن يتسمّى الرّجل ملك الأملاك أي أقتلها لصاحبها وأهلكها له والنّخع أشدّ القتل حتّى يبلغ الذّبح النّخاع وهو الخيط الأبيض الذي في فقار الظَّهر ويقال له خيط الرّقبة » . وفي القاموس : النّخاع مثلَّثة النون . وقال الشّارح : « النّخاع الخيط الأبيض في وسط الظَّهر ينظم خرز السلسلة في وسطها وهو الوتين الذي لا قوام للحيوان بدونه » . قلت : الوتين في القلب لا في الظَّهر ففي الصّحاح « الوتين عرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه » . وفي الصّحاح : الغدد الَّتي في اللَّحم الواحدة غددة وغدّة البعير طاعونه « ، وفيه والأشاجع أصول الأصابع الَّتي تتّصل بعصب ظاهر الكفّ ، الواحد أشجع ، وفي اللَّسان والأشجع في اليد والرّجل العصب الممدود فوق اللامى من بين الرّسغ إلى أصول الأصابع الَّتي يقال لها : أطناب الأصابع فوق ظهر الكف ، وقيل : هو العظم الذي يصل الإصبع بالرّسغ لكلّ إصبع أشجع ، واحتجّ الذي قال هو العصب بقولهم للذّئب والأسد : عاري الأشاجع - إلخ . وفي السّرائر والخرزة تكون في الدّماغ والدّماغ المخّ يخالف لونها لون المخّ هي بقدر الحمّصة إلى الغبرة ما يكون ، قال الشّارح « وتحريم هذه الأشياء أجمع ذكره الشيخ غير المثانة قال : ومستند الجميع غير واضح لأنّه روايات يتلفّق من جميعها ذلك » قلت : بل ذات الأشاجع لم يرد في خبر أصلا ولو أريد استقصاء ما في الاخبار ، فينبغي أن يزاد الظَّلف والقرن والشّعر كما مرّت في خبر محاسن
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 271 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )