وفي 5 منه « عن غياث بن إبراهيم عنه عليه السّلام في بيضة خرجت من است دجاجة ميتة فقال : إن كانت البيضة اكتست الجلد الغليظ فلا بأس بها » . ورواه التّهذيب عن الكافي في 57 ممّا مرّ .
وفي 6 منه « عن الفتح بن يزيد الجرجانيّ ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : كتبت إليه أسأله عن جلود الميتة الَّتي يؤكل لحمها إن ذكَّي ، فكتب : لا ينتفع من الميتة بإهاب ولا عصب وكلّ ما كان من السخال من الصّوف إن جزّ والشّعر والوبر والإنفحة والقرن ولا يتعدّى إلى غيرها إن شاء اللَّه » ورواه الاستبصار عن الكافي في أوّل آخر أبواب صيده مثله ، ورواه التّهذيب عنه في 58 من ذبائحه لكن في طبعه القديم أشار إلى أنّ في نسخة زادت جملة « ينتفع بها » بعد « والقرن » وطبعه الجديد زادها بدون إشارة إلى اختلاف إلَّا أنّ الظاهر أنّ الجملة من زيادات المحشّين استظهارا فأدخل في نسخة في المتن ، والطبع الجديد نقل من تلك المختلطة وإلَّا فالوسائل قال : إنّ الشيخ رواه مثل الكافي ، والوافي صرّح بأنّ التهذيبين روياه مثل ما في الكافي ، وقال : « فيه سقط » قلت : والأمر كما قال من السقط ولا بدّ أنّ السقط كان بمناسبة المقام ما قاله المحشّي على ما استظهرناه ، ثمّ « الميتة » في كلَّها والصّواب « ميتة » لأنّه لا معنى لأن يقال الميتة إن ذكيّ كما أنّ في التهذيبين « ذكيّ » بدون « إن » والوافي نقله عن الجميع بلفظ « إن ذكي » كما في الكافي ، والوسائل نقله عن الكلّ بلفظ « ذكيّا » وهو ليس بلفظ واحد منها ، ثمّ إنّ اسناد الكافي « عليّ بن إبراهيم ، عن المختار بن محمّد بن المختار ، ومحمّد بن الحسن عن عبد اللَّه بن الحسن العلويّ جميعا ، عن الفتح ، عن أبي الحسن عليه السّلام . وفي التهذيبين زادا » عن أبيه « بعد عليّ بن إبراهيم والاستبصار أسقط » عن عبد اللَّه بن الحسن العلويّ جميعا « والوافي نقل الخبر عن الكافي وجعل التّهذيبين مثله مطلقا وكذلك الوسائل إلا أنّ نسخة منه الَّتي علَّق عليها الرّباني زاد في نقل الخبر عن الكافي بعد » عن الفتح ابن يزيد الجرجانيّ « » عن أبي إسحاق « ولعلّ الناسخ رأى نسخة كانت » عن
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 265
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٦٥