ابن محمّد الجوهريّ أنّ البقرة تربط عشرين يوما « جملة معترضة بين قوليه للإشارة على وجود خبر على خلاف قوله في البقرة .
( ويستبرء البطَّة ونحوها بخمسة أيّام والدّجاجة وشبهها بثلاثة أيّام وما عدا ذلك يستبرء بما يغلب على الظنّ زوال الجلل به عرفا )
( 1 ) ذهب إلى ما قاله في البطَّة من الخمسة في والدجاجة من الثلاثة الشّيخ في نهايته وتبعه القاضي وابن حمزة والحليّ ، وذهب الصدوق في فقيهه وكذا في مقنعه - على نقل المختلف - إلى الثلاثة في كلّ منهما ، وذهب الحلبيّ وابن زهرة إلى الخمسة في كلّ منهما ، ويدلّ على الأوّل خبر السكونيّ عن الصّادق عليه السّلام ، وقد رواه الكافي في 3 من 6 من أطعمته ، وخبر مسمع عنه عليه السّلام وقد رواه في 12 منه ، وروى التهذيب الأوّل في 192 من صيده والثاني في 189 منه ولم نقف للقولين خمسة خمسة وثلاثة ثلاثة على مستند ، وفي خبر يونس عن الرضا عليه السّلام ، ورواه الكافي في 9 من 6 من أطعمته في الدّجاج ثلاثة وفي البطَّة سبعة ولم أقف على من أفتى به سوى أنّ الإسكافي بعد إفتائه بحبسه حتّى يزول الجلل نسب إلى الرواية المدّة في ما ذكر في ذلك الخبر ، الإبل أربعين ، والبقر ثلاثين ، والشاة أربعة عشر ، لكن قال في البطَّة على ما في المختلف خمسة فلعلّ السبعة في النسخة محرف الخمسة فيصير مطابقا مع خبر السكوني وخبر مسمع المتقدّمين .
( ولو شرب المحلَّل لبن خنزيرة واشتدّ حرم لحمه ولحم نسله ، وان لم يشتدّ كره ، ويستحبّ استبراؤه بسبعة أيّام )
( 2 ) روى الكافي ( في باب الحمل والجدي يرضعان من لبن الخنزيرة ، 5 من أطعمته ) « عن حنان بن سدير : سئل أبو عبد اللَّه عليه السّلام - وأنا حاضر عنده - عن جدي يرضع من خنزيرة حتّى كبر وشبّ واشتدّ عظمه ، ثمّ إنّ رجلا استفحله في غنمه فأخرج له نسل فقال : أمّا ما عرفت من نسله فلا تقربنّه ، وأمّا ما لم تعرفه فكله فهو بمنزلة الجبن ولا تسأل عنه » .
ورواه الفقيه في 77 صيده مع اختلاف لفظي يسير ، ورواه التهذيب في 183 من صيده .
ثمّ « عن بشر بن مسلمة عن أبي الحسن عليه السّلام في جدي يرضع من خنزيرة