تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
فمختلف فيهما ذهب إلى ما قال المصنّف الشيخ في نهايته وتبعه القاضي وابن زهرة وابن حمزة والحليّ ، وجعل في مبسوطه البقرة كالناقة والشاة بسبعة وتبعه الحلبيّ وفي خلافه البقرة عشرين والشاة عشرة أو سبعة . وذهب الصّدوق في مقنعه على نقل المختلف ، وفقيهه إلى أنّ في البقرة ثلاثين يوما ، ونسب العشرين إلى رواية القاسم الجوهريّ والكافي روى في البقرة الثلاثين في ثلاثة أخبار ، والعشرين في خبر وروى في الشاة خبرا بأربعة عشر ، وإليه أشار الإسكافيّ بعد قوله بكراهة الجلَّالة ، ورفع الكراهة بحبسها ، روى في البقرة ثلاثين وفي الشاة أربعة عشر يوما ، وروى الكافي في ثلاثة أخبار فيها عشرة فروى ( في 3 من لحوم جلَّالاته 6 من أطعمته ) « عن السّكونيّ ، عن الصّادق عليه السّلام عن أمير - المؤمنين عليه السّلام في خبر - : والشاة الجلَّالة عشرة أيّام ، والبقرة الجلَّالة عشرين يوما والناقة أربعين يوما وروى في 6 منه » عن يعقوب بن يزيد رفعه ، قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : الإبل الجلَّالة إذا أردت نحرها تحبس البعير أربعين يوما والبقرة ثلاثين يوما والشاة عشرة أيّام » . وفي 9 منه « عن يونس ، عن الرّضا عليه السّلام - في خبر - والشاة أربعة عشر يوما والبقر ثلاثين يوما - الخبر » . وفي 12 « عن مسمع ، عن الصّادق عليه السّلام ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام - في خبر - : والبقرة الجلَّالة لا يؤكل لحمها ولا يشرب لبنها حتّى تغذّى ثلاثين يوما ، والشّاة الجلالة لا يؤكل لحمها ولا يشرب لبنها حتّى تغذّى عشرة أيّام - الخبر » . ومن الغريب أنّ التّهذيب والاستبصار روياه عن الكافي لكنّهما بدّلا « عشرة أيّام » في الشاة « خمسة أيّام » والأوّل ذكر في البقرة بدل « ثلاثين » « عشرين » والثاني ذكر فيها بدل « ثلاثين » « أربعين » والوسائل تفطَّن لتبديلهما الثلاثين في البقرة بالعشرين والأربعين لكن غفل عن تبديلهما « عشرة » في الشاة بقوله « خمسة »