تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
وجمعه قماري وقمر « قلت : ويمكن أن يكون من حكاية صوته قال الشّاعر : « وما قرقر قمر الوادي بالشاهق « وقال آخر : « وما ناح قمري الحمام المطوّق » . ( والدّباسى ) ( 1 ) قال الشارح « بضم الدّال جمع دبسي بالضمّ منسوب إلى طير دبس بضمّها وقيل : إلى دبس الرّطب بكسرها ، وإنّما ضمّت الدّال مع كسرها في المنسوب إليه في الثاني لأنّهم يغيرون في النسب كالدّهريّ بالضمّ مع نسبته إلى الدّهر بالفتح » قلت : أخذ ما قاله عن الصّحاح ففيه الدّبسي منسوب إلى طير دبس ويقال إلى دبس الرّطب لأنّهم يغيرون في النسب كالدّهريّ بالضمّ والسّهلي « قلت : إذا كان طير دبس فلا معنى للنسبة إليه لأنّه كنسبة الشّيء إلى نفسه ، وأمّا » القاموس والمغرب « فلم يذكرا إلَّا الثاني قال الأوّل » الدّبس - بالضمّ جميع الأدبس من الطير الذي لونه بين السواد والحمرة ، ومنه الدبسيّ لطائر ادكن يقرقر وقال الدّبس بالكسر وبكسرتين عسل التمر وعسل النحل » . وقال الثاني » الدّبس عصير الرّطب ، وتركيبه يدلّ على لون ليس بناصع ومنه فرس أدبس بين السّواد والحمرة والدّبسي من الحمام لانّه يكون بذلك اللَّون » . ( والورشان ) ( 2 ) في الدّميريّ : « الورشان هو ساق حرّ ذكر القماري والجمع وراشين ، ويجمع على ورشان - بكسر الرّاء - أيضا وقيل : إنّه طائر يتولَّد بين الفاختة والحمامة » قلت : وقوله « ورشان بكسر الراء » وهم ففي الصّحاح يجمع على ورشان بكسر الواو وتسكين الرّاء « مثل كروان جمع كروان على غير قياس ، كما أنّ قول الشّارح » بفتح الواو والراء « أيضا وهم لانّ قول المصنّف قبله » كالقماري والدّباسي « بلفظ الجمع فيهما ، يدلّ على أنّه أيضا بلفظ الجمع . و ( في 10 من دواجن الكافي باب الورشان ) « روي عن أبي بكر الحضرميّ ، عن الصادق عليه السّلام من اتّخذ في بيته طيرا فليتخذ ورشانا فإنّه أكثر شيء ذكرا للَّه عز وجل وأكثر تسبيحا له وهو طير يحبنا أهل البيت » . ثمّ « عن عثمان الأصبهانيّ استهداني إسماعيل بن أبي عبد اللَّه طيرا من طيور
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 249 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )