تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
لإقبالها وإدبارها يقال : دجّ القوم دجّا ودجيجا إذا مشوا في تقارب خطو وقيل هو أن يقبلوا ويدبروا » . ( والكروان ) ( 1 ) في الدميري - بالفتح وجمعه بالكسر - طائر يشبه البط لا ينام الليل سمّى بضده من الكرى . ( والكركي ) ( 2 ) في الدّميريّ طائر كبير يقوم اللَّيل كلَّه على إحدى رجليه ولذا قالوا : أحرس من الكركي ( والصعو ) ( 3 ) في الدّميريّ أحمر الرأس ، وفي « العين » من صغار العصافير ، وقول الشارح « جمع صعوة » وهم أصله الجوهريّ ، وإنّما الصعو جنس والصّعوة واحدة من الجنس قال : « لو كنت أجهل ما عملت لسرّني جهلي كما قد ساءني ما أعلم كالصعو يرتع في الرياض ، وإنّما حبس الهزار لأنّه يتكلَّم وإنّما جمع الصعو صعوات وصعاء كما صرّح به في القاموس . ( والعصفور ) ( 4 ) ليس في ما مرّ من الحجل إليه نصّ وإنّما يعمّها نصوص حلّ ما يدفّ من الطيور والحجل وإن لم يذكر بالاسم لكن باسم ذكره اليعقوب ذكر فروى التهذيب ( في 225 من كفّارة خطأ محرمه ) « عن ابن سنان : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : إنّ هؤلاء يأتونا بهذه اليعاقيب فقال : لا تقربوها في الحرم إلَّا ما كان مذبوحا ، فقلت : إنّا نأمرهم أن يذبحوها هنا لك ، فقال : نعم كل وأطعمني » . والدّجاج أيضا مطلقة ولو حبشيّة فروى الكافي ( في 3 من 20 حجّه ) « عن محمّد بن مسلم ، عن الصّادق عليه السّلام : سئل وأنا حاضر عن الدّجاج الحبشيّ يخرج به من الحرم فقال : إنّها لا تستقلّ بالطيران » .
( ويعتبر في طير الماء ما يعتبر في البرّي من الصّفيف والدّفيف والقانصة والحوصلة والصّيصية ) ( 5 ) لكن روى الكافي ( في أوّل 3 من أطعمته ) « عن سماعة ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - فكل الآن من طير البرّ ما كانت له حوصلة ، ومن طير الماء ما كان له قانصة كقانصة الحمام لا معدة كمعدة الإنسان وكلّ ما صفّ وهو ذو مخلب فهو حرام ، والصفيف كما يطير البازي والصقر والحداء وما أشبه ذلك وكلّ ما دفّ فهو حلال والحوصلة والقانصة يمتحن بهما