العراق فأهديت ورشانا فدخل أبو عبد اللَّه عليه السّلام فرآه فقال : إنّ الورشان يقول :
بوركتم بوركتم فأمسكوه » .
ثمّ « عن أبي بصير عنه عليه السّلام أنّه نهي ابنه إسماعيل عن اتّخاذ الفاختة وقال :
إن كنت لا بدّ متّخذا فاتّخذ ورشانا فإنّه كثير الذّكر للَّه تبارك وتعالى » .
ويمكن القول بكراهة لحمه كما في القبّرة فقد مرّ فيه خبران لا تأكلوا لحمها لأنّها كثيرة التسبيح ، وهذا خبره الأوّل تضمن أنّه أكثر شيء ذكرا للَّه وأكثر تسبيحا وهو طير يحبّنا ، وخبره الأخير تضمّن أنّه كثير الذّكر له تعالى ، فيمكن القول بإباحة إمساكها في الدّواجن دون أكلها .
( ويحلّ الحجل )
( 1 ) في الدّميريّ : « الحجل بالفتح الذّكر من القبح طائر كالقطا أحمر المنقار والرّجلين ويسمّى دجاج البرّ » .
( والدّرّاج )
( 2 ) روى الكافي ( في 2 من 60 أطعمته ) « عن السّياري رفعه ذكر اللَّحمان بين يدي عمر ، فقال : إنّ أطيب اللَّحمان بين يدي عمر ، فقال : إنّ أطيب اللَّحمان لحم الدّجاج . فقال أمير - المؤمنين عليه السّلام : كلَّا إنّ ذلك من خنازير الطَّير وإنّ أطيب اللَّحمان لحم فرخ قد نهض أو كاد أن ينهض .
( والقطا )
( 3 ) روى الكافي ( في 5 من 60 من أطعمته باب لحوم الطَّير ) « عن عليّ بن مهزيار : تغدّيت مع أبي جعفر عليه السّلام فأتى بقطاة فقال : إنّه مبارك وكان أبي عليه السّلام يعجبه وكان يأمر أن يطعم صاحب اليرقان يشوى له فإنّه ينفعه » .
( والطيهوج )
( 4 ) قال الشّارح : « وهو طائر طويل الرّجلين والرّقبة من طيور الماء » . وقلت : لم أدر من أين نقل تفسيره وإنّما في الدّميريّ طائر شبيه بالحجل الصغير غير أنّ عنقه أحمر ، ومنقاره ورجلاه حمر مثل الحجل ، وما تحت جناحيه أسود وأبيض وهو خفيف مثل الدّرّاج وفي شرح القاموس هو معرّب تيهو .
( والدّجاج )
( 5 ) في الدّميريّ - مثلَّث الدّال - قال ابن سيده « سمّيت دجاجة
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 250
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٥٠