( والطاوس )
( 1 ) روى الكافي ( في 9 من 2 أطعمته ) « عن سليمان الجعفريّ عن الرّضا عليه السّلام قال : الطاوس لا يحلّ أكله ولا بيضه » .
وفي 16 « عنه ، عنه عليه السّلام : الطاوس مسخ كان رجلا جميلا فكابر امرأة رجل مؤمن تحبّه فوقع بها ، ثمّ راسلته بعد ، فمسخهما اللَّه عزّ وجلّ طاووسين أنثى وو ذكرا ولا يؤكل لحمه ولا بيضه » .
والظاهر أنّ الأصل فيهما واحد والأوّل مختصر الثاني وسندهما واحد لكن في طريق الأوّل أحمد البرقيّ وفي الثاني الأشعريّ وجعل الوافي والوسائل إسنادهما واحدا في غير محلَّه فدأب الكافي في الأشعريّ التعبير بأحمد بن محمّد وفي البرقي بأحمد ابن محمّد بن خالد ، والسّندان هكذا في الأوّل زيد « بن خالد » والثّاني ليس فيه غير أحمد بن محمّد .
( ويكره الهدهد )
( 2 ) روى الكافي ( في 16 من أبواب صيده ) « عن سليمان الجعفريّ ، عن الرّضا عليه السّلام في كلّ جناح هدهد مكتوب بالسّريانيّة : آل محمّد خير البريّة » .
ثمّ « عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه عليه السّلام : سألته عن الهدهد وقتله وذبحه فقال : لا يؤذى ولا يذبح فنعم الطير هو » ويأتي خبر آخر فيه في « الصّرد » وآخر في « الخطَّاف » .
( والخطَّاف أشدّ كراهية )
( 3 ) حتّى انّ الشيخ في النّهاية وتهذيبيه والقاضي والحليّ قالوا بحرمته وادّعى الأخير الإجماع ، والظَّاهر أن منشأ ادّعائه أنّه لم يقف على من أفتى بحلَّه بالاسم ولكن اكتفوا بوصف الصفّ والدّفّ ، فزعمه إجماعا روى الكافي ( في أوّل 15 من صيده ) « عن عليّ بن محمّد رفعه إلى داود الرقّي أو غيره قال : بينا نحن قعود عند أبي عبد اللَّه عليه السّلام إذ مرّ رجل بيده خطَّاف مذبوح فوثب إليه أبو عبد اللَّه عليه السّلام حتّى أخذه من يده ثمّ دحا به الأرض فقال عليه السّلام : أعالمكم أمركم بهذا أم فقيهكم ؟ ! أخبرني أبي ، عن جدّي أنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، نهى عن قتل السّتّة