تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
كما ترى ، ويشهد لإرادته ظاهره خبره الآخر الآتي . و ( في 80 من ذبائحه ) « عنه ، عنه عليه السّلام - في خبر - وعن الخطَّاف قال : لا بأس به هو ممّا يحلّ أكله لكن كره لأنّه استجار بك ووافى منزلك وكلّ طير يستجير بك فأجره » . ورواه المختلف هكذا « خرء الخطَّاف لا بأس به وهو ممّا يحلّ أكله ولكن كره أكله لأنّه استجار بك - وروى » في منزلك « - وكلّ طير يستجير بك فأجره » . وكأنّه نقله عن كتابه فقال : ( روى عمّار في كتابه يرويه عن الصّادق عليه السّلام ) أي يروى كتابه . هذا ، والخطَّاف هذا بالضمّ أمّا بالفتح ففي الدّميريّ هو سمكة ببحر سبتة لها جناحان على ظهرها أسودان ، تخرج من الماء وتطير في الهواء ، ثمّ تعود إلى البحر » . ( وتكره الفاختة والقبّرة ) ( 1 ) إنّما يكره لحم القبّرة دون الفاختة والفاختة يكره إمساكها ، وأمّا لحمها فليس بمكروه ، ومثلها الصلصل ولذا ذكر الكافي الفاختة ( في دواجنه ) من « دجن بالمكان أقام به » وروى ( في أول 11 من أبوابه باب الفاختة والصلصل ) « عن حفص بن البختريّ ، عن رجل ، عن الصّادق عليه السّلام كانت في دار أبي جعفر عليه السّلام فاختة فسمعها يوما وهي تصيح ، فقال لهم : أتدرون ما تقول هذه الفاختة ؟ قالوا : لا ، قال : تقول » فقدتكم فقدتكم « ، ثمّ قال » لنفقدنّها قبل أن تفقدنا ثمّ أمر بها فذبحت « دلّ على كراهة إمساكها وإباحة أكلها ، وإلَّا لما أمر بذبحها ، فذبحها كان للأكل . وروى في آخره « عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السّلام فقال لي يا أبا محمّد اذهب بنا إلى إسماعيل نعوده - وكان شاكيا - فقمنا ودخلنا على إسماعيل