تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
منه ما لم يكن له قانصة « « 1 » . وفي 3 « عن زرارة قال : واللَّه ما رأيت مثل أبي جعفر عليه السّلام قطَّ وذلك أنّي سألته ما يؤكل من الطير فقال : كل ما دفّ ولا تأكل ما صفّ - إلى - قلت : فطير الماء ؟ قال : ما كانت له قانصة فكل وما لم تكن له قانصة فلا تأكل » . وفي 4 « عن مسعدة بن صدقة ، عن الصادق عليه السّلام كل من الطير ما كانت له قانصة ولا مخلب له ، قال : وسألته عن طير الماء ، فقال مثل ذلك » . وفي 5 « عن ابن بكير ، عنه عليه السّلام كلّ من الطير ما كانت له قانصة أو صيصية أو حوصلة » . وفي 6 « عن ابن أبي يعفور : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : إنّي أكون في الآجام فيختلف عليّ الطير فما آكل منه ؟ قال : فقال : كلّ ما دفّ ، ولا تأكل ما صفّ ، فقلت : إنّي أوتى به مذبوحا ؟ فقال : كل ما كانت له قانصة » . ( والخشّاف ) ( 1 ) قال الشّارح : « ويقال له : الخفّاش والوطواط » قلت : جعل الدّميريّ : « الخشّاف لغة في الخفّاش قال : وهو بضمّ الخاء ، وقال : كون الوطواط هو الخفاش هو الذي ذكره ابن قتيبة وأبو حاتم ، وقال قوم : الخفّاش الصغير والوطواط الكبير » ، وفي الصّحاح : الوطواط الخفاش وقال الأصمعي : الوطواط في خبر « الوطواط يصيبه المحرم » الخفّاش ، ويقال أنّه الخطاف ، قال أبو عبيد : وهذا أشبه . وروى الكافي ( في 14 من 2 من أطعمته ) « عن محمّد بن الحسن الأشعريّ عن الرّضا عليه السّلام - في خبر - والوطواط مسخ كان يسرق تمور النّاس - الخبر » ورواه العلل في 239 من أبوابه ورواه التهذيب في 166 من صيده ، وروى العلل أيضا ( في خبره 4 ) « عن مغيرة عن الصّادق ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام : المسوخ من بني آدم ثلاثة عشر صنفا منهم
هامش
« 1 » القانصة هي اللحمة الغليظة جدا يجتمع فيها كل ما تنقر من الحصى الصغار بعد ما انحدر من الحوصلة ويقال لها بالفارسية « سنگدان » كما يقال للحوصلة « چينه دان » وهذا المعنى يوافق الخبر : فإن المعدة موجودة في كل الطيور .