تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وأمّا الوبر وفي الدّميريّ - بالفتح فالسكون - دويبة أصغر من السنّور طحلاء اللَّون وله ذنب قصير ، والناس يسمّونه بغنم بني إسرائيل لأنّ ذنبها مع صغره يشبه الية الخروف فروى الكافي ( في 12 من 12 من صيده ) « عن الكلبيّ النسابة ، عن الصادق عليه السّلام - في خبر في المسوخ - وما أخذ منهم البرّ فالقردة والخنازير والوبر والورل وما سوى ذلك » وروى التهذيب ( في 84 من صيده ) « عن عمّار عنه عليه السّلام في خبر - عن الوبر يؤكل ؟ قال : لا هو حرام » . وأمّا القنفذ فروى العلل ( في 239 من أبوابه ) « عن عليّ بن المغيرة ، عن الصّادق ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام : المسوخ من بني آدم ثلاثة عشر صنفا منهم القردة والخنازير والخفّاش والضبّ والفيل والدّبّ والدّعموص والجرّيث والعقرب وسهيل والقنفذ والزّهرة والعنكبوت - ثمّ ذكر سبب مسخهم » . وأمّا الباقية فداخلة في عموم آية حرمة الخبائث وعموم روايات حرمة المسوخ والسباع ففي خبر سماعة « عن الصّادق عليه السّلام ( المروي في 1 من 3 من أطعمة الكافي ) فقال لي : يا سماعة السبع كلَّه حرام وإن كان سبعا لا ناب له ، وإنّما قال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله هذا تفصيلا ، وحرّم اللَّه عزّ وجلّ ورسوله المسوخ جميعها - الخبر » . وأمّا ما رواه التهذيب ( في 73 من ذبائحه ) « عن سماعة سألته عن لحوم السباع وجلودها ، فقال : أمّا لحوم السباع والسباع من الطير والدّوابّ فانّا نكرهه - الخبر فالكراهة فيه محمولة على الحرمة أو التقيّة . وأمّا الخنافس فروى التهذيب ( في 84 من ذبائحه ) « عن عيسى بن حسان ، عن الصّادق عليه السّلام : كنت عنده إذ أقبلت خنفسة ، فقال : نحّها فإنّها قشة من قشاش النّار » . وأمّا القمّلة فروى العلل ( في 239 من أبوابه باب علل المسوخ ، في خبره 3 ) « عن محمّد بن سليمان الدّيلميّ ، عن الرّضا عليه السّلام - في خبر - وإنّ القمّلة هي من الجسد وإن نبيّا من أنبياء بني إسرائيل كان قائماً يصلَّي إذ أقبل إليه سفيه من