تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
( والبيض تابع ولو اشتبه أكل الخشن دون الأملس ) ( 1 ) ظاهر المفيد والدّيلميّ أنّ حلَّية البيض الخشن دون الأملس من السمك الحلال دون المشتبه وأنكره الحلَّي فقال بأنّ السمك الحلال كلّ بيضه حلال ، والحمل على المشتبه هو المفهوم من ابن حمزة فإنّه ذكر حكم السمك المشتبه بالإلقاء في الماء فإن صار على الوجه ذكَّي وعلى الظهر ميتة ، ثمّ قال : وبيضها يحلّ الخشن منها لا الأملس ، ولم نقف في كلَّه لا حلَّه ولا مشتبهة على خبر ، ولعلّ ما قيل من تحريمه لضرر في الأملس ، ولعدم الخبر فيه لم يذكره النهاية . هذا ، وفي حياة حيوان الدّميري « كلّ بيض بالضّاد إلَّا من النّمل فإنّه بالظاء » .
( ويؤكل من حيوان البرّ الأنعام الثلاثة ) ( 2 ) قال الشارح : « الإبل والبقر والغنم ، ومن نسب إلينا تحريم الإبل فقد بهت ، نعم هو مذهب الخطَّابيّة لعنهم اللَّه » ، قلت : وكيف وحلَّيّة الإبل من ضروريّات دين الإسلام ، وفي القرآن « ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل ءالذّكرين حرّم أم الأنثيين أمّا اشتملت عليه أرحام الأنثيين أم كنتم شهداء إذ وصيّكم اللَّه بهذا - الآية » وإنّما ينسب العامّة إلى الشيعة مذاهب الغلاة شيئا لهم اقتداء بأئمتهم الأمويّة حيث كانوا يعبّرون عن الشيعة بالسّبائيّة . اتباع ابن سبإ الغالي . وأمّا ما قاله من أنّه مذهب الخطَّابيّة فالمحقّق الإبل البخت لا العراب ففي 80 من أخبار صيد الفقيه « عن داود الرّقّي : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : إنّ رجلا من أصحاب أبي الخطَّاب نهاني عن البخت - الخبر » . ( وبقر الوحش وحماره وكبش الجبل والظَّبي واليحمور ) ( 3 ) أمّا حمار الوحش فروى الكافي ( في باب لحوم الحمر الوحشيّة ، 61 من أطعمته ) « عن نصر بن محمّد قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السّلام أسأله عن لحوم الحمر الوحش فكتب عليه السّلام : يجوز أكله لوحشته ، وتركه عندي أفضل » .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 224 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )