تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
تربط عشرة أيّام - إلخ « وحينئذ فقوله بعد » والشاة « إلى آخر ما نقلنا إمّا كلام الصّدوق إن جعلنا قوله في ما مرّ » والناقة الجلَّالة تربط أربعين يوما ثمّ يجوز نحرها وأكلها « مستأنفا ، وإمّا جزء قوله » إن أصابك شيء من عرقها فاغسله « في خبره المرفوع عن الصّادق عليه السّلام قوله : « قال « وعطف على مقول » وقال « وهو » إن أصابك - إلى - فاغسله » . والظاهر أنّ الشّارح توهّمه من قول المختلف . « وفي الفقيه البقرة تربط ثلاثين يوما وفي رواية القاسم بن محمّد الجوهريّ أنّ البقرة تربط عشرين يوما والشاة تربط عشرة أيّام وروى ستّة أيّام والدّجاجة تربط ثلاثة أيّام والسّمك الجلال يربط يوما إلى اللَّيل » فتوهّم أنّ مراد المختلف كون جميع ما نقل جزء قوله « وفي رواية القاسم » مع أنّه أعمّ فإنّه نقل عين ما في الفقيه لكون موضوعه نقل الأقوال لكن سقط من المختلف على ما في النسخة من قول الفقيه « والبطَّة تربط ثلاثة أيّام » قبل قوله « وروى ستّة أيّام » وحينئذ فقوله « وروى ستّة أيّام » يرجع إلى البطة وعلى سقطه يرجع إلى الشاة . والوسائل توهّم أنّ قول الفقيه : « والشاة تربط عشرة أيّام والبطة تربط ثلاثة أيّام » جزء قوله : « وفي رواية القاسم » وأنّ قوله « والدجاجة - إلخ » وقوله « والسّمك - إلخ » جزء « وروى ستة أيّام » بمعنى أنّه روى ذلك ، وأما رواية من فغير معلوم فقال ( في 6 من أخبار الباب 28 من أطعمته ) « الصدوق بإسناده ، عن القاسم بن محمّد الجوهري أنّ في روايته أنّ البقرة تربط عشرين يوما والشّاة تربط عشرة أيّام والبطة تربط ثلاثة أيّام ، قال : وروى ستة أيّام والدّجاجة تربط ثلاثة أيّام والسمك الجلَّال يربط يوما إلى اللَّيل في الماء » فزاد في كلام الفقيه « قال » مع أنّ قوله « وروى ستّة أيّام » جملة معترضة متعلَّقة بقوله « والبطة تربط ثلاثة أيام » ككون « وفي رواية القاسم بن محمّد الجوهريّ أنّ البقرة تربط عشرين يوما » جملة معترضة متعلَّقة بقوله « والبقر تربط ثلاثين يوما » كما مرّ ، وممّا