تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
في 6 من صيده ولم أقف عليه في كتب اللَّغة لا الصّحاح ولا القاموس ولا اللَّسان ولا المغرب ولا المصباح ولا النّهاية ولا في حياة حيوان الدّميريّ فلعلَّه ورد فيه تصحيف ولولا أنّ الخبر أنّه سمك بلا فلس لقلنا : إنّه محرّف رهو بالراء قسم من الطير . ( ولا السّلحفاة ) ( 1 ) في اللَّسان في « سلحف » الذّكر من السّلاحف الغيلم والأنثى في لغة بني أسد سلحفاة قال ابن سيده : « السّلحفاة والسّلحفاء والسّلحفا والسّلحفية والسّلحفاة بفتح اللَّام واحدة السّلاحف من دوابّ الماء » ومثله القاموس قائلًا والسّلحفاة بكسر السّين وفتح اللَّام ، وزاد « السلحفى » قائلًا . مقصورة ساكنة اللَّام مفتوحة الحاء . يدلّ عليه خبر عليّ بن جعفر ، عن أخيه عليه السّلام المروي في 11 من 12 من صيد الكافي ) « لا يحلّ أكل الجرّي ولا السّلحفاة ولا السّرطان » ورواه التهذيب عن الكافي في 46 من صيده . ( والضّفدع ) ( 2 ) في القاموس الضّفدع - كزبرج وجعفر وجندب ودرهم - وهذا أقلّ أو مردود ، وفي خبر عليّ بن جعفر ، عن أخيه عليه السّلام المروي في 11 من 2 صيده « وسألته عن اللَّحم الذي يكون في أصداف البحر والفرات أيؤكل ، فقال : ذاك لحم الضفادع ، لا يحلّ أكله » . ورواه التهذيب في 46 صيده عن الكافي . ( والصرطان ) ( 3 ) قال الشّارح « بفتح الصّاد والرّاء » قلت : لم أقف على من ذكره بالصاد بل الكلّ ذكروه بالسين ، لا في اللَّغة ولا في الخبر ولا في الفقه فهذا الشرائع ذكره أيضا بالسّين ، وقالوا : السراط لغة في الصراط ولم يقل أحد : إنّ الصرطان لغة في السّرطان ، روى الكافي ( في 11 من صيده ) « عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه عليه السّلام : لا يحلّ أكل الجرّي ولا السّلحفاة ولا السّرطان » - ورواه التهذيب عن الكافي 46 من صيده . ( وغيرها ) ( 4 ) قال في الدّروس بحرمة جميع حيوان البحر وقال « إنّما يحلّ السمك ذو الفلس - إلخ » قلت : لكن في 84 صيد الفقيه « قال الصّادق عليه السّلام كلّ ما كان في البحر ممّا يؤكل في البرّ مثله فجائز أكله وكلّ ما كان في البحر ممّا