تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
الوالبيّة عن أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّا أهل بيت لا نشرب المسكر ولا نأكل الجرّي ولا نمسح على الخفّين ، فمن كان من شيعتنا فليقتد بنا » . وما رواه العيون ( في الباب 34 ) « عن الفضل بن شاذان سأل المأمون الرّضا عليه السّلام أن يكتب له محض الإسلام على سبيل الإيجاز والاختصار ، فكتب عليه السّلام له : أنّ محض الإسلام شهادة ألا إله إلَّا اللَّه - إلى أن قال - وتحريم الجرّي من السّمك والطَّافي والمارماهي والزّمير وكلّ سمك لا يكون له فلس - الخبر » . وما رواه صفات الشيعة « عن عمرو بن شمر ، عن عبد اللَّه ، عن الصّادق عليه السّلام من أقرّ بسبعة أشياء فهو مؤمن - إلى - وتحريم الجرّي والمسح على الخفّين » . ويدلّ على حرمتها كونها من المسوخ ولا ريب في تحريم المسوخ ففي خبر حبابة الوالبيّة رأيت أمير المؤمنين عليه السّلام في شرطة الخميس ومعه درّة لها سبّابتان يضرب بها بيّاع الخنزير والمارماهي والزّمار ويقول : يا بيّاعي مسوخ بني إسرائيل وجدّ بني مروان - الخبر « ومرّ خبر الكلبيّ عن الكافي في ذلك . وروى العيّاشيّ ( في 92 من أخبار تفسير سورة الأعراف ) « عن الأصبغ ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام : كانت مدينة حاضرة البحر فقالوا لنبيّهم إن كان صادقا فليحوّلنا ربّنا جرّيثا ، فإذا المدينة في وسط البحر قد غرقت من اللَّيل وإذا كلّ رجل منهم مسودّا جرّيثا يدخل الرّاكب في فيها » . وفي 95 « عنه ، عنه عليه السّلام أمّتان مسختا من بني إسرائيل فأمّا الذي أخذت البحر فهي الجراري وأمّا الذي أخذت البرّ فهي الضّباب » . وفي 96 « عن هارون بن عبيد رفعه إلى أحدهم قال : جاء قوم إلى أمير - المؤمنين عليه السّلام بالكوفة وقالوا له : إنّ هذه الجراري تباع في أسواقنا فتبسّم عليه السّلام ضاحكا ، ثمّ قال : قوموا لأريكم عجبا ولا تقولوا في وصيّكم إلَّا خيرا فقاموا معه فأتوا شاطئ بحر فتفل فيه تفلة وتكلَّم بكلمات فإذا بجريّة رافعة رأسها ، فاتحة فاها فقال عليه السّلام له من أنت ، الويل لك ولقومك ؟ فقالت . نحن من أهل القرية الَّتي