ثمّ « عن سماعة ، عن الصّادق عليه السّلام : لا تأكل الجرّيث ولا المارماهي ولا طافيا ولا طحالا لانّه بيت الدّم ومضغة الشّيطان » .
ثمّ « عن عمر بن حنظلة قال : حملت إلى ربيثا يابسة في صرّة فدخلت على أبي - عبد اللَّه عليه السّلام فسألته عنها ، فقال : كلها فلها قشر » .
وفي 6 منه حسنا « عن عبد اللَّه بن سنان ، عنه عليه السّلام كان أمير المؤمنين عليه السّلام بالكوفة يركب بغلة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ثمّ يمرّ بسوق الحيتان فيقول : لا تأكلوا ولا تبيعوا من السّمك ما لم يكن له قشر » . ورواه التّهذيب في 3 من صيده صحيحا وروى الكافي في 9 عن مسعدة بن صدقة ، عنه عليه السّلام : مثله مع زيادة « إلا » قبل « لا » .
وفي 7 منه « عن حنان بن سدير : سأل العلاء بن كامل الصّادق عليه السّلام وأنا حاضر عن الجرّي فقال : وجدنا في كتاب عليّ عليه السّلام أشياء محرّمة من السّمك فلا تقربها ، ثمّ قال عليه السّلام : ما لم يكن له قشر فلا تقربنّه » .
وفي 8 منه « أهدى الفيض بن المختار لأبي عبد اللَّه عليه السّلام ربيثا ، فأدخلها إليه وأنا عنده ، فنظر إليها وقال : هذه لها قشر فأكل منه ، ونحن نراه » .
وفي 10 « عن إسحاق صاحب الحيتان قال : خرجنا بسمك نتلقّى به أبا الحسن الرّضا عليه السّلام وقد خرجنا من المدينة وقد قدم هو من سفر له ، فقال : ويحك يا فلان لعلّ معك سمكا ، فقلت : نعم يا سيّدي جعلت فداك ، فقال : انزلوا ، ثمّ قال : ويحك لعلَّه زهو ، قال : نعم فأريته ، فقال : اركبوا لا حاجة لنافيه . والزهو سمك ليس له قشر » .
ثمّ صحيحا « عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه عليه السّلام لا يحلّ أكل الجرّي ولا السّلحفاة ولا السّرطان ، وسألته عن اللَّحم الذي يكون في أصداف البحر والفرات أيؤكل ؟ فقال : ذاك لحم الضفادع لا يحلّ أكله » .
ثمّ « عن الكلبيّ النّسابة ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن الجرّي ، فقال : إنّ اللَّه عزّ وجلّ مسخ طائفة من بني إسرائيل فما أخذ منهم البحر فهو الجرّي والزّمّير
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 214
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢١٤