ما عن مستدرك الحاكم على الصحيحين « عن عبد الرّحمن بن عوف قال : كان لا يولد لأحد إلَّا أتي به النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فيدعو له فأدخل عليه مروان بن الحكم فقال : هو الوزغ ابن الوزغ الملعون ابن الملعون » وقال صحيح الاسناد - فكان هو وأبوه مبغضين للنّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وآله وسابّين له ولهم .
ولم يذكر الوبر والورل وروى الكافي ( في 12 من 12 من صيده ) « عن الكلبيّ النّسّابة ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن الجرّي فقال : إنّ اللَّه عزّ وجلّ مسخ طائفة من بني إسرائيل فما أخذ منهم البحر فهو الجرّي والزّمّير والمارماهي وما سوى ذلك وما أخذ منهم البرّ فالقردة والخنازير والوبر والورل وما سوى ذلك .
وفي حياة حيوان الدّميريّ الوبر بسكون الباء دويبّة أصغر من السنور وقال :
والناس يسمّون الوبر بغنم بني إسرائيل ويزعمون أنها مسخت لان ذنبها مع صغره يشبه أليه الخروف ، وفيه : وصف الجاحظ الورل بأنّه غالبا يكون بناحية مصر مليحة موشاة بألوان كثيرة ولها كفّ ككفّ الإنسان مقسومة أصابعها إلى الأنامل وهو يقوى على الحيات ويأكلها أكلا ذريعا ويخرجها من جحرها ويسكن فيه وهو أظلم ظالم ، وفي الدّميريّ « الدّعموص بالضّم قال السهيليّ : سمكة صغيرة كحيّة الماء ، واليربوع حيوان طويل الرّجلين ، قصير اليدين وذنبه كذنب الجرذ » ثمّ ما قاله المصنّف من الجمع بين الحشار والحشرات لم أقف عليه في كلام غيره وإنّما الشرائع قال : « غير مأكول اللَّحم ونجس العين أربعة المسوخ والحشرات والآدمي والسباع » كما أنّ تفسير ما ذكره الشّارح للحشار بالفأر والضبّ وابن عرس ذكرها الشرائع للحشرات .
وفي الصّحاح ابن عرس دويبة تسمّى بالفارسية راسو ويجمع على بنات عرس والصحيح كون الحشرات ما لا نفس له سائلة ، وفي الصحّاح : الحشرة - بالتحريك - واحدة الحشرات صغار دوابّ الأرض وقلنا : إنّها لا تحتاج إلى التذكية بعد كون ميتتها طاهرا .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 195
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٩٥