فقال : لا بأس بها ، قلت : فإنّهم يذكرون عليها المسيح ؟ فقال : إنّما أرادوا بالمسيح اللَّه » .
وفي 27 « عن أبي بصير ، عنه عليه السّلام : سألته عن ذبيحة اليهودي ، فقال : حلال قلت : وإن سمّى المسيح ، قال : وإن سمّى المسيح فإنّه انّما يريد اللَّه » .
قلت : اليهوديّ « فيه محرّف » النصرانيّ « فاليهودي منكر للمسيح فكيف يذكر اسمه على ذبيحته فلا بدّ أنّه كسابقه خبر عبد الملك بن عمرو .
وفي 28 « عن الورد بن زيد : قلت . لأبي جعفر عليه السّلام : حدّثني حديثا ، وأمله عليّ حتّى أكتبه ، فقال : أين حفظكم يا أهل الكوفة ، قال : قلت : حتّى لا يردّه علي أحد ، ما تقول في مجوسيّ قال : بسم اللَّه ثمّ ذبح ؟ فقال : كل ، قلت : مسلم ذبح ولم يسمّ ؟ فقال : لا تأكله إنّ اللَّه تعالى يقول : « * ( فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ أللهِ عَلَيْه ِ ) * .
* ( ولا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ أللهِ عَلَيْه ِ ) * » .
وفي 29 « عن حريز ، عن الصادق عليه السّلام ، وزرارة ، عن الباقر عليه السّلام قال في ذبائح أهل الكتاب : فإذا شهدتموهم وقد سمّوا اسم اللَّه فكلوا ذبائحهم ، وإن لم تشهدهم فلا تأكل وإن أتاك رجل مسلم فأخبرك أنّهم سمّوا فكل » .
وفي 30 « عن حريز ، عن الصّادق عليه السّلام سئل عن ذبائح اليهود والنصارى والمجوس ، فقال : إذا سمعتهم يسمّون أو شهد لك من رآهم يسمّون فكل ، وإن لم تسمعهم ولم يشهد عندك من رآهم يسمّون فلا تأكل ذبيحتهم » .
وفي 31 « عن يونس بن بهمن : قلت لأبي الحسن عليه السّلام : أهدى إليّ قرابة لي نصرانيّ دجاجا وفراخا قد شواها وعمل لي فالوذجة فآكلها ، قال : لا بأس به » .
وفي 32 « عن إسماعيل بن عيسى ، عن الرّضا عليه السّلام : سألته عن ذبائح اليهود والنصارى وطعامهم ، قال : نعم » .
وقد حملها التهذيب تارة على الضّرورة وهو كما ترى وأخرى على التقيّة . واستشهد له بما رواه في 34 منه « عن بشر بن أبي غيلان الشّيبانيّ ، عن الصّادق عليه السّلام
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 172
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٧٢