تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
* ( وطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ » ) * فقال عليه السّلام له : كان أبي عليه السّلام يقول : إنّما هو الحبوب وأشباهها » ورواه في آخر الباب بإسناد آخر عن قتيبة واختلاف في اللَّفظ . وفي 11 « عن محمّد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، وعبد اللَّه بن طلحة قال ابن سنان : قال إسماعيل بن جابر ، قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : لا تأكل من ذبائح اليهود والنصارى ولا تأكل في آنيتهم » هكذا في النسخ والظَّاهر زيادة « قال ابن سنان : قال إسماعيل بن جابر « لعدم ربطه ، ورواه المحاسن عنهما قالا : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام بدونها ، ورواه الكافي في 13 عن إسماعيل بن جابر فقط عنه عليه السّلام بدونها . فروى فيه عنه قال : قال لي أبو عبد اللَّه عليه السّلام : لا تأكل ذبائحهم ولا تأكل في آنيتهم « واقتصر التهذيبان على روايته . وروي في 15 « عن حنان بن سدير قال : دخلنا على أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنا وأبي فقلنا : إنّ لنا خلطاء من النّصارى وإنّا نأتيهم فيذبحون لنا الدّجاج والفراخ والجداء أفنأكلها ، فقال : لا تأكلوها ولا تقربوها فإنّهم يقولون على ذبائحهم مالا أحبّ لكم أكلها ، فلمّا قدمت الكوفة دعانا بعضهم فأبينا أن نذهب ، فقال : ما بالكم كنتم تأتوننا ثمّ تركتموه اليوم ، فقلنا : إنّ عالمنا عليه السّلام نهانا وزعم أنّكم تقولون على ذبائحكم شيئا لا يحبّ لنا أكلها ، قال : من هذا العالم هذا واللَّه أعلم النّاس وأعلم من خلق اللَّه صدق واللَّه إنّا لنقول باسم المسيح » . وفي 16 « عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عنه عليه السّلام : سألته عن ذبيحة أهل الكتاب فقال : واللَّه ما يأكلون ذبائحكم فكيف تستحلَّون أن تأكلوا ذبائحهم إنّما هو الاسم ولا يؤمن عليهما إلَّا مسلم » . وأمّا روايته في 14 « عن معاوية بن وهب عنه عليه السّلام : سألته عن ذبائح أهل الكتاب فقال : لا بأس إذا ذكروا اسم اللَّه عزّ وجلّ ولكن أعني منهم من يكون على أمر موسى وعيسى » فكالتعليق بمحال فليس فيهم من على أمرهما ، وروى التهذيب