ذبيحته حتّى تسمعه يذكر اسم اللَّه ، أما سمعت قول اللَّه * ( « ولا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ أللهِ عَلَيْه ِ » ) * .
وظاهر الإسكافيّ أيضا العدم فقال : « ولو تجنّب من أكل ما صنعه أهل الكتاب من ذبائحهم وفي آنيتهم وكذلك ما صنع في أواني مستحلَّي الميتة ومواكيلهم ما لم يتيقّن طهارة أوانيهم وأيديهم كان أحوط » .
وهو ظاهر الصفّار فروى في بصائره « عن عامر بن عليّ ، قلت للصادق عليه السّلام :
إنّا نأكل ذبائح أهل الكتاب ولا ندري يسمّون عليها أم لا ، فقال : إذا سمعتم قد سمّوا فكلوا » .
ولكن روى التهذيب ( في 19 من ذبائحه ) عن كتابه « عن الخشّاب ، عن غياث ، عن إسحاق بن عمّار ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام أنّ عليّا عليه السّلام كان يقول :
لا يذبح نسككم إلَّا أهل ملَّتكم ولا تصدّقوا بشيء من نسككم إلَّا على المسلمين ، وتصدّقوا بما سواه غير الزكاة على أهل الذّمّة « وليس بصريح في الخلاف ، مع أنّه روى في 31 خبر يونس بن بهمن الآتي عن كتابه أيضا .
وروى الكافي ( في أوّل ذبائح أهل كتابه ، 15 من ذبائحه « عن زيد الشحّام سئل أبو عبد اللَّه عليه السّلام عن ذبيحة الذّمّيّ فقال : لا تأكله إن سمّى وإن لم يسمّ » .
وفي 2 منه « عن الحسين بن المنذر ، عنه عليه السّلام - في خبر - فقلت : أيّ شيء قولك في ذبيحة اليهود والنصارى ؟ فقال : يا حسين الذّبيحة بالاسم ولا يؤمن عليها إلَّا أهل التوحيد » .
وفي 3 « عن حنان ، عنه عليه السّلام قلت له : إنّ الحسين بن المنذر روى عنك أنّك قلت : « إنّ الذبيحة بالاسم ولا يؤمن عليها إلَّا أهلها ؟ « فقال : إنّهم أحدثوا فيها شيئا لا أشتهيه - قال حنان فسألت نصرانيّا أيّ شيء تقولون إذا ذبحتم ؟
فقال : نقول باسم المسيح » .
وفي 4 « عن محمّد بن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام : سألته عن نصارى العرب أيؤكل
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 168
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٦٨