تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
صيدا فأخطأه وأصاب آخر ، فقال : يأكل منه » . ورواه التهذيب في 160 من أخبار صيده مثله . على ما في مطبوعيه وعلى نقل الوسائل ، وأمّا الوافي فقال : إنّ في التهذيب » فقال : لا تأكل منه » .
( والإسلام وموته بالجرح وأن لا يغيب عنه وفيه حياة مستقرّة ) ( 1 ) أمّا الإسلام فمرّ في عنوان : « وأن يكون المرسل مسلما » خبر محمّد بن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام « أنّ أباه ينهى عن ذبائح نصارى العرب وصيدهم ومناكحتهم » . وأمّا موته بالجرح فروى الكافي ( في 2 من صيد سلاحه 4 من كتاب صيده ) « عن محمّد بن قيس ، عن الباقر عليه السّلام : من جرح صيدا بسلاح وذكر اسم اللَّه عليه ثمّ بقي ليلة أو ليلتين لم يأكل منه سبع وقد علم أنّ سلاحه هو الذي قتله فليأكل منه إن شاء - الخبر » . وفي 3 « عن حريز سئل أبو عبد اللَّه عليه السّلام عن الرّمية يجدها صاحبها في الغد أيأكل منه ؟ فقال : إن علم أن رميته هي التي قتلته فليأكل من ذلك إذا كان قد سمّى » . وفي 4 « عن سماعة : سألته عن رجل رمى حمار وحش أو ظبيا فأصابه ثمّ كان في طلبه فأصابه في الغد وسهمه فيه ، فقال : إن علم أنّه أصابه وأنّ سهمه هو الذي قتله فليأكله وإلَّا فلا يأكل منه » . وفي 7 « عن سليمان بن خالد ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن الرّمية يجدها صاحبها أيأكلها ؟ قال : إن كان يعلم أنّ رميته هي الَّتي قتلته فليأكل » . وفي 10 « عن زرارة ، عنه عليه السّلام : إذا رميت فوجدته وليس به أثر غير السّهم وترى أنّه لم يقتله غير سهمك فكل ، غاب عنك أو لم يغب عنك » . وأمّا ما في 5 « عن عيسى القمّي ، عنه عليه السّلام - في خبر - قلت : أرمي ويغيب عنّي فأجد سهمي فيه ؟ فقال : كل ما لم يؤكل منه ، وإن كان قد أكل منه ، فلا تأكل منه » فلانّ عدم الأكل منه دليل على أنّ سهمه قتله وأمّا مع الأكل فلا .