تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
( كتاب احياء الموات ) ) * بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم :
( وهو ما لا ينتفع به لعطلته أو لاستئجامه ، أو لعدم الماء عنه [ أو لاستيلاء الماء عليه ] ) ( 1 ) اعتمد المصنّف في قوله : « وهو » راجعا إلى الموات على الظهور وإلَّا فالمقام لم يكن مقام الإضمار لأنّ الضمير يرجع إلى المسند والمسند إليه في الكلام دون مضاف إليه لهما فضلا عن مضاف إليه له .
( يتملَّكه من أحياه مع غيبة الإمام ( ع ) والَّا افتقر إلى اذنه ) ( 2 ) روى الكافي ( في أوّل باب إحياء أرض الموات 138 من معيشته ) « عن محمّد بن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام : أيّما قوم أحيوا شيئا من الأرض وعمروها فهم أحقّ بها وهي لهم » ورواه التهذيب في 20 من أحكام أرضية . وروى الكافي أيضا في 3 ممّا مرّ « عن زرارة ، عنه عليه السّلام عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله من أحيا مواتا فهو له » . وفي 4 « عن زرارة ومحمّد بن مسلم وأبي بصير ، وفضيل ، وبكير ، وحمران ، وعبد الرحمن بن أبي عبد اللَّه ، عن الباقر ، والصادق عليهما السّلام ، عنه صلَّى اللَّه عليه وآله من أحيا مواتا فهو له » ورواه التهذيب في 22 منه . وروي الكافي في 5 مما مر « عن أبي خالد الكابليّ ، عن الباقر عليه السّلام وجدنا في كتاب عليّ عليه السّلام أنّ الأرض للَّه يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتّقين أنا وأهل بيتي الذين أورثنا ونحن المتّقون والأرض كلَّها لنا فمن أحيا أرضا من المسلمين فليعمّرها وليؤدّ خراجها إلى الامام من أهل بيتي - إلى - وله ما أكل حتّى يظهر
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 133 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )