ونقله الوافي والوسائل عن الفقيه أيضا بلفظ « ولقطة غيرها » . وهو وهم منهما .
ثمّ روى الكافي « عن فضيل بن يسار ، عنه عليه السّلام : سألته عن الرجل يجد اللَّقطة في الحرم ؟ قال : لا يمسّها وأمّا أنت فلا بأس لأنّك تعرّفها » .
ثمّ عن الفضيل بن غزوان قال : كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السّلام فقال له الطيار : إنّي وجدت دينارا في الطواف قد انسحق كتابته ، فقال : هو له » .
وأفتى به الصّدوقان كما هو ظاهر الكافي ، ورواه التهذيب ( في 27 من أخبار لقطته ) « عن كتاب أحمد الأشعريّ وفيه » فقال له الطيّار : إنّ حمزة ابني وجد - الخبر « والظاهر وقوع سقط في الكافي لكون الأصل فيهما واحدا ، وجعل الوسائل لهما خبرين في غير محلَّه ، ونقله الوافي عن الكافي مثل التهذيب وهو أيضا وهم ، ثمّ روى الكافي ثمّة » عن محمّد بن رجا الأرجانيّ قال : كتبت إلى الطيّب عليه السّلام أنّي كنت في المسجد الحرام فرأيت دينارا فأهويت إليه لأخذه فإذا أنا بآخر ، ثمّ نحيت الحصى فإذا أنا بثالث فأخذتها فعرّفتها فلم يعرفها أحد فما ترى في ذلك ؟ فكتب عليه السّلام فهمت ما ذكرت من أمر الدنانير فان كنت محتاجا فتصدّق بثلثها وإن كنت غنيا فتصدّق بالكلّ » .
وأفتى به الإسكافي كما هو ظاهر الكافي والفقيه ، ورواه الفقيه في 5 من لقطته « عن محمّد بن رجاء الخيّاط » ، ورواه التهذيب في 28 من أخبار لقطته مثل الفقيه .
ومن الغريب أنّ الوافي نقله عن الكافي أيضا مثلهما ، والوسائل نقله عن الكافي عن محمّد بن رجاء الأرّجانيّ لكن فيه « كتبت إليه » وعن الفقيه والتهذيب « محمّد بن رجاء الخيّاط » والظَّاهر أنّ المراد بالطَّيب في الخبر هو الهادي عليه السّلام نقل رجال الشيخ في أصحابه عليه السّلام محمّد بن رجاء الخيّاط وأعرب الوسائل فجعل خبر الكافي خبرا نقله في 28 من أبواب مقدّمات طوافه ناسبا له إليه فقط ، وخبر الفقيه والتهذيب خبرا
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 115
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١١٥