( كتاب اللَّقطة )
( 1 ) بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم في الجمهرة واللَّقطة الَّتي تسمّيها العامّة لقطة معروفة وهو ما التقطه الإنسان فاحتاج إلى تعريفه ، لكن في المبسوط « قال الخليل : « اللَّقطة الرّجل الذي يلتقط يقال : لقيطة ولقيط ، فأمّا الشيء الملتقط يقال له : « لقطة بتخفيف القاف » ، وقال أبو عبيدة : ما عليه عامّة أهل العلم أنّ اللَّقطة هي الشّيء الذي يلتقط » .
( وفيه فصول )
( الأوّل في اللَّقيط )
( وهو إنسان ضائع لا كافل له ، ولا يستقلّ بنفسه ، فيلتقط الصبي ، والصبية ما لم يبلغا )
( 2 ) في الصّحاح اللقيط المنبوذ يلتقط وبنو اللَّقيطة سمّوا بذلك لأنّ أمّهم زعموا التقطها حذيفة بن بدر في جوار قد أضرّت بهن السنة ، فضمّها إليه ثمّ أعجبته فخطبها إلى أبيها وتزوّجها » .
وفي الجمهرة « بنو لقيط بطن من العرب وبنو ملقط ، قال علقمة بن - عبدة :
أصبن طريفا والطريف بن مالك
وكان شفاء لو أصبن الملاقطا
اى بنى عمرو بن ملقط بطن من طيء » .
( فإذا علم الأب أو الجدّ أو الوصيّ أو الملتقط السابق لم يصحّ وسلَّم إليهم ) . )
( 3 ) قال الشارح « لسبق تعلَّق الحقّ بهم فيجبرون على أخذه » قلت : إنّما يكون الحقّ لهم لا عليهم ولا يجبر الوصي والملتقط الأوّل لو امتنعا والأب والجدّ يجبران إذا لم يرد الملتقط الأخير إبقاءه عنده ، كما أنّ الجدّ والأب لو أرادا أخذه ليس للملتقط الامتناع .