تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
محمّد ، قال جابر : فو اللَّه لنظرت إلى الدّم ينحدر من قصاصها حتّى عاد وجهها أحمر فما جاعت بعد ذلك اليوم » . وسابعها : عدم جواز النظر إلى شعر أخت الزّوجة ، فروى قرب - الحميريّ عن البزنطيّ ، عن الرّضا عليه السّلام : سألته عن الرّجل يحلّ له أن ينظر إلى شعر أخت امرأته فقال : لا إلَّا أن تكون من القواعد - الخبر » . وثامنها : جواز النظر إلى رؤس نساء أهل الذّمّة . وتاسعها : جواز النظر إلى رؤس نساء أهل البوادي والأعراب وقد تقدّمت أخبارهما فإنّ كون مورد السؤال جوازا وعدما الشّعر والجسد ، يدلّ على كون الوجه والكفّين خارجة عن موضوع الحرمة ، وأمّا تقييده النّظر إلى الشاب بعدم الرّيبة ففي لواط الكافي ( وهو 186 من نكاحه في خبره الثامن ) « عن السكوني ، عن الصّادق عليه السّلام ، عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم إيّاكم والأغنياء والملوك المرد ، فإنّ فتنتهم أشدّ من فتنة العذارى في خدورهنّ » .
( ولا ينظر إلى الأجنبية الإمرة من غير معاودة إلا لضرورة كالمعاملة والعلاج ) ( 1 ) في الفقيه ( في 43 من أخبار نوادره بعد متعته ) « وقال عليه السّلام : أوّل نظرة لك ، والثانية عليك ولا لك ، والثالثة فيها الهلاك » . وروى ( في باب ما جاء في النظر إلى النساء ، قبل حدوده ) « عن الكاهليّ ، عن الصّادق عليه السّلام : النّظرة بعد النظرة تزرع في القلب الشهوة وكفى بها لصاحبها فتنة » . و « عن الأصبغ ، عن عليّ عليه السّلام » عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : يا عليّ لك أوّل نظرة والثانية عليك ولا لك » . وفي المعاني ( في 7 من أبواب جزئه الثاني ) « عن أبي الطفيل ، عن عليّ عليه السّلام : إنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله قال له : إنّ لك كذا في الجنّة وأنت ذو قرنيها فلا تتبع النظرة النظرة فإنّ لك الأولى وليست لك الآخرة ، هكذا نقله الوسائل ولكن في نسخة المعاني » فلا تتبع النظرة النظرة في الصّلاة « فيكون خارجا .