تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
وفي 136 « عن الكنانيّ ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن القواعد من النساء ما الذي يصلح لهنّ أن يضعن من ثيابهنّ ؟ فقال : الجلباب إلَّا أن تكون أمة فليس عليها جناح أن تضع خمارها » . وسادسها أخبار علَّة حرمة النّظر إلى شعور النساء والاطَّلاع في بيت الجار ، ففي العلل ( في باب علَّة تحريم النظر إلى شعور النّساء المحجوبات ، وهو 364 من أبوابه ) « عن محمّد بن سنان أنّ الرّضا عليه السّلام : كتب إليه في ما كتب من جواب مسائله حرّم اللَّه النظر إلى شعور النساء المحجوباب بالأزواج وغيرهنّ من النساء لما فيه من تهييج الرّجال وما يدعو التهييج إلى الفساد والدّخول في ما لا يحلّ ولا يجمل ، وكذلك ما أشبه الشّعور إلَّا الذي قال اللَّه عزّ وجلّ : * ( « والْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ » ) * - إلى - ولا بأس بالنظر إلى شعور مثلهنّ » . وروى عقاب الأعمال عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم من اطَّلع في بيت جاره فنظر إلى عورة رجل أو شعر امرأة أو شيء من جسدها كان حقّا على اللَّه أن يدخله النّار - الخبر » . وروى الكافي ( في آخر باب الدّخول على النساء ، 168 من نكاحه ) « عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفيّ ، عن الباقر عليه السّلام ، عن جابر الأنصاريّ قال : خرج النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله يريد فاطمة عليها السّلام وأنا معه ، فلمّا انتهينا إلى الباب وضع يده عليه فدفعه ، ثمّ قال : السّلام عليكم ، فقال فاطمة : عليك السلام يا رسول اللَّه قال : أدخل ؟ قالت : ادخل يا رسول اللَّه ، قال : أدخل أنا ومن معي ، فقالت : يا رسول اللَّه ليس عليّ قناع ، فقال : يا فاطمة خذي فضل ملحفتك فقنّعي به رأسك ففعلت ، ثمّ قال : السّلام عليكم ، فقالت فاطمة : وعليك السّلام يا رسول اللَّه ، قال : أدخل ؟ قال : نعم يا رسول اللَّه ، قال : أنا ومن معي ؟ قالت : ومن معك ، قال جابر : فدخل النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ودخلت ، وإذا وجه فاطمة عليها السّلام اصفر ، كأنّه بطن جرادة ، فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : ما لي أرى وجهك أصفر ؟ قالت : يا رسول اللَّه الجوع ، فقال صلَّى اللَّه عليه وآله : « اللَّهمّ مشبع الجوعة ودافع الضيعة أشبع فاطمة بنت