تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
وما في أواخر نوادر الفقيه بعد متعته « قال الصّادق عليه السّلام : من نظر إلى امرأة فرفع بصره إلى السّماء أو غمض بصره ، لم يرتدّ إليه بصره حتّى يزوّجه اللَّه من الحور العين » - وفي خبر آخر « لم يرتدّ إليه طرفه حتّى يعقبه اللَّه إيمانا يجد طعمه » - وقال عليه السّلام : أوّل نظرة لك ، والثانية عليك ولا لك ، والثالثة فيها الهلاك » . وما فيه ( في باب ما جاء في النظر إلى النساء ، قبل حدوده ) « عن عقبة ، عن الصّادق عليه السّلام : النّظرة سهم من سهام إبليس مسموم من تركها للَّه عزّ وجلّ لا لغيره أعقبه اللَّه إيمانا يجد طعمه » . و « عن الكاهليّ ، عنه عليه السّلام : النظرة بعد النظرة تزرع في القلب الشهوة وكفى بها لصاحبها فتنة » . و « عن الأصبغ ، عن عليّ عليه السّلام عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : لك أوّل نظرة ، والثانية عليك ولا لك » . و « عن صفوان ، عن أبي الحسن عليه السّلام - إلى - وقال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : يا أيّها النّاس إنّما النظرة من الشّيطان ، فمن وجد من ذلك شيئا فليأت أهله » فالنظر فيها مجمل موضوعا . واستدلّ لخروج الوجه والكفّين عن موضوع الحرمة غير ما مرّ بأنواع من الأخبار أحدها أخبار نظر المملوك إلى مولاته ففي الكافي ( باب ما يحلّ للمملوك النظر إليه من مولاته ، 170 من نكاحه ) « عن عبد الرّحمن بن أبي - عبد اللَّه ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن المملوك يرى شعر مولاته ؟ قال : لا بأس » . و « عن معاوية بن عمّار : كنّا عند أبي عبد اللَّه عليه السّلام نحوا من ثلاثين رجلا إذ دخل أبي فرحّب به أبو عبد اللَّه عليه السّلام وأجلسه إلى جنبه فأقبل عليه طويلا ، ثمّ قال عليه السّلام : إنّ لأبي معاوية حاجة فلو خفّفتم فقمنا جميعا ، فقال لي أبي : ارجع يا معاوية فرجعت ، فقال عليه السّلام : هذا ابنك ؟ فقال : نعم وهو يزعم أنّ أهل المدينة يصنعون شيئا لا يحلّ لهم ، قال : وما هو ، قلت : إنّ المرأة القرشيّة