تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
« عن الفضيل بن يسار : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الذّراعين من المرأة أهما من الزّينة الَّتي قال تعالى * ( « ولا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ » ) * قال : نعم وما دون الخمار من الزّينة وما دون السوارين » . و « عن مروك بن عبيد ، عن بعض أصحابنا ، عنه عليه السّلام قلت له : ما يحلّ للرّجل أن يرى من المرأة إذا لم يكن محرما ، قال : الوجه والكفّان والقدمان » . و « عن زرارة ، عنه عليه السّلام في قوله تعالى * ( « إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها » ) * قال : الزّينة الظاهرة الكحل والخاتم » . و « عن أبي بصير ، عنه عليه السّلام : سألته عن قوله تعالى * ( « ولا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها » ) * قال : الخاتم والمسكة وهي القلب » . و « عن سعد الإسكاف ، عن الباقر عليه السّلام قال : استقبل شابّ من الأنصار امرأة بالمدينة وكان النساء يتقنّعن خلف آذانهنّ فنظر إليها وهي مقبلة فلمّا جازت نظر إليها ودخل في زقاق قد سمّاه ببني فلان فجعل ينظر خلفها واعترض وجهه عظم في الحائط أو زجاجة فشقّ وجهه ، فلمّا مضت المرأة نظر فإذا الدّماء تسيل على صدره وثوبه فقال : واللَّه لآتينّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ولأخبرنّه ، قال : فأتاه فلمّا رآه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال : ما هذا ؟ فأخبره فهبط جبرئيل بهذه الآية * ( « قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ ويَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ إِنَّ أللهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ » ) * . وروى القمّي « عن أبي الجارود ، عن الباقر عليه السّلام في قوله تعالى * ( « ولا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها » ) * فهو الثياب والكحل والخاتم ، وخضاب الكفّ والسوار ، والزّينة ثلاثة زينة للنّاس وزينة للمحرم وزينة للزّوج ، فأمّا زينة النّاس فقد ذكرناها ، وأمّا زينة المحرم فموضع القلادة فما فوقها والدّملج فما دونه ، والخلخال وما أسفل منه ، وأمّا زينة الزّوج فالجسد كلَّه » . وفي الجواهر ، عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه عليه السّلام : سألته عن الرّجل ما يصلح له أن ينظر إليه من المرأة الَّتي لا تحلّ له ؟ قال : الوجه والكفّين »
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 312 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )