تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
ولم أقف على مستنده ، ولعلَّه كان عنده نسخة من كتابه وإن لم ينقله الوسائل ومستدركه . وروى الكافي ( في باب النظر إلى نساء أهل الذّمة ، 163 من نكاحه ، عن السّكونيّ ، عن الصّادق عليه السّلام ، عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : لا حرمة لنساء أهل الذّمة ، أن ينظر إلى شعورهنّ وأيديهنّ » . وروى الحميريّ في قربه « عن أبي البختري ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عن عليّ عليهم السّلام : لا بأس بالنظر إلى رؤس نساء أهل الذّمّة ، وقال : ينزل المسلمون على أهل الذّمّة في أسفارهم وحاجاتهم ، ولا ينزل المسلم على المسلم إلَّا بإذنه » . ومثلهنّ نساء الأعراب وأهل السواد فروى ( في باب النظر إلى نساء الأعراب وأهل السواد ) بعده « عن عبّاد بن صهيب ، عن الصّادق عليه السّلام : لا بأس بالنظر إلى رؤس أهل تهامة والأعراب وأهل السّواد والعلوج لأنّهم إذا نهوا لا ينتهون ، وقال : والمجنونة والمغلوبة على عقلها ، ولا بأس بالنظر إلى شعرها وجسدها ما لم يتعمّد ذلك » ، ورواه الفقيه في 21 من نوادر بعد متعته وفيه بدل « وأهل السواد - إلى - لا ينتهون » « وأهل البوادي من أهل الذّمّة والعلوج لأنّهنّ إذا نهين لا ينتهين » وفيه « قال : والمجنونة المغلوبة لا بأس - إلخ » ، ورواه العلل في الباب 365 وفيه « وأهل السواد من أهل الذّمّة » . وأمّا ما رواه الكافي ( في نوادر من نكاحه 191 منه خبره 11 ) « عن أبي جميلة ، عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السّلام : ما من أحد إلَّا وهو يصيب حظَّا من الزّنا فزنا العينين النظر ، وزنا الفم القبلة ، وزنا اليدين اللَّمس صدّق الفرج ذلك أم كذّب » . وبعده « عن عليّ بن عقبة [ عن أبيه ] ، عن الصّادق عليه السّلام : النظر سهم من سهام إبليس مسموم وكم من نظرة أورثت حسرة طويلة » .