( 1 ) أمّا التسمية دائما فروى الكافي ( في باب القول عند الباء وما يعصم من مشاركة الشيطان ، 144 من نكاحه ) « عن الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام في الرّجل إذا أتى أهله فخشي أن يشاركه الشيطان ؟ قال : يقول : « بسم اللَّه « ويتعوّذ باللَّه من الشيطان الرّجيم » .
و « عن ابن القدّاح ، عنه عليه السّلام : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إذا جامع أحدكم فليقل : « بسم اللَّه وباللَّه اللَّهمّ جنّبني الشّيطان وجنّب الشّيطان ممّا رزقتني « قال : فإن قضى اللَّه بينهما ولدا لا يضرّه الشّيطان أبدا » هذا ، وروى فيه أيضا صحيحا « عن هشام بن سالم ، عنه عليه السّلام في النطفتين اللَّتين للآدمي والشّيطان إذا اشتركا فقال عليه السّلام : ربما خلق من أحدهما وربما خلق منهما جميعا » .
وأمّا سؤال الولد دائما مع التسمية فروى ثمّة أيضا « عن عبد الرّحمن ابن كثير قال : كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السّلام جالسا فذكر شرك الشّيطان فعظَّمه حتّى أفزعني ، قلت : جعلت فداك فما المخرج من ذلك قال : إذا أردت الجماع فقل : « بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم الذي لا إله إلَّا هو بديع السماوات والأرض اللَّهمّ إن قضيت منّي في هذه اللَّيلة خليفة فلا تجعل للشّيطان فيه شركا ولا نصيبا ولا حظَّا ، واجعله مؤمنا مخلصا مصفّى من الشّيطان ورجزه جلّ ثناؤك » .
وروى أيضا « عن أبي الوليد ، عن أبي بصير : قال لي أبو عبد اللَّه عليه السّلام : يا أبا محمّد إذا أتيت أهلك فأيّ شيء تقول ؟ قلت : جعلت فداك وأطيق أن أقول شيئا ؟ قال : بلى قل : « اللَّهمّ بكلماتك استحللت فرجها وبأمانتك أخذتها ، فإن قضيت في رحمها شيئا فاجعله تقيّا زكيّا ولا تجعل للشّيطان فيه شركا « قلت : جعلت فداك ويكون فيه شرك الشّيطان ، قال : نعم أما تسمع قول اللَّه عزّ وجلّ في كتابه * ( « وشارِكْهُمْ فِي الأَمْوالِ والأَوْلادِ » ) * إنّ الشّيطان يجيء فيقعد كما يقعد الرّجل وينزل كما ينزل الرّجل قلت : بأيّ شيء يعرف ذلك قال : بحبّنا وبغضنا » .
قلت : والظاهر أنّ الأصل في قوله : « إذا أتيت أهلك » « إذا أتيت
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 294
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٩٤