في حديثه : « حمل عليك بالشفرة يريد أن يقتلك ، فقال : يريد ابن عليّ أن لا أكون من الَّذين قال اللَّه تعالى * ( « الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ أللهُ بِه ِ أَنْ يُوصَلَ ويَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ويَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ » ) * نعم يا سلمة إنّ اللَّه خلق الجنّة وطيّبها وطيّب ريحها وإنّ ريحها ليوجد من مسيرة ألفي عام ، لا يجد ريحها عاقّ ولا قاطع رحم » هكذا في المطبوعة ومتن المرآة ونقل الوافي ، وبدّل الوسائل « يريد ابن عليّ » بقوله : « فتريد من » والظاهر كونه من اجتهاده أو اجتهاد المحشّين وهو باطل . هذا ، ورواه الكافي بإسنادين إسناد « عن ابن محبوب » واسناد « عن ابن أبي عمير » بإسنادهما عن الرّاوي عنه عليه السّلام ، واقتصر الفقيه والتّهذيب على إسناد ابن أبي عمير وزيادة « نعم يا سلمة - إلخ » في رواية ابن محبوب ، لكن ابن - أبي عمير في روايته جعل الرّاوي مرأة كما يأتي من الفقيه والتّهذيب ولو صحّ نقل الوسائل يكون الكافي جعل نقل ابن أبي عمير الرّاوي رجلا ، وابن محبوب مرأة ولو لم يصحّ جعله في روايتهما رجلا ، ورواه الفقيه في 4 من أخبار نوادر وصاياه وفيه « عن سلمى مولاة ولد أبي عبد اللَّه عليه السّلام » بدون « وأعطوا فلانا كذا وكذا » وفيه « أما تقرئي - إلى - سوء الحساب » ورواه التّهذيب في 47 من أخبار زيادات وصاياه مثل الفقيه ، لكن فيه « عن سالمة » وسقط من الكلّ من نسب الأفطس فإنّه الحسن بن عليّ بن عليّ بن الحسين عليهم السّلام » .
وروى التّهذيب ( في 8 من أخبار الوصيّة ووجوبها ، 2 من أبواب وصاياه ) « عن السّكونيّ ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام : من لم يوص عند موته لذوي قرابته ممّن لا يرثه فقد ختم عمله بمعصية » ورواه الفقيه في باب ما جاء في من لم يوص عند موته لذوي قرابته ممّن لا يرث شيء من ماله قلّ أم كثر « بدون جملة » ممّن لا يرثه « والظاهر سقوطها منه بشهادة عنوانه مع اقتصاره عليه فضلا عن رواية التّهذيب ، ثمّ الظاهر أنّ المراد من » لا يرثه « من مستحقّي قرابته لا كلَّهم .
( ولو أوصى للأقرب نزل على مراتب الإرث لكن يتساوى المستحقّ )