ما مرّ مثله ، ورواه الفقيه مثله في ما مرّ ، ورواه الإستبصار في الباب المتقدّم عن فضالة عنه ، ونسب الوافي إليه كونه مثل التّهذيب كما أنّ الوسائل عكس فنسب إلى الشّيخ مطلقا روايته عن فضالة ، عن معاوية بن عمّار .
وعن أبان بن تغلب « عن الباقر عليه السّلام : الجزء واحد من عشرة لأنّ الجبال عشرة ، والطيور أربعة » ، ورواه التّهذيب وفيه « كانت عشرة والطير أربعة » ورواه المعاني ( في باب معنى الجزء ) وزاد « فجعل على كلّ جبل منهنّ جزءا » ومع اختلاف يسير - ولم يرو الكافي ما يخالفها .
ويدلّ عليه غير ما رواه الكافي ما رواه التّهذيب في الرّابع من أخبار ذاك الباب بإسنادين ، عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام في رجل أوصى بجزء من ماله ، قال : جزء من عشرة ، وقال : كانت الجبال عشرة » .
وما رواه العيّاشيّ في تفسيره « عن عبد الصّمد بن بشير ، عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، - في حديث - سئل عن رجل أوصى بجزء من ماله فقال : هذا في كتاب اللَّه بيّن ، إنّ اللَّه يقول * ( « اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً » ) * وكانت الطير أربعة والجبال عشرة يخرج الرّجل من كلّ عشرة أجزاء جزءا واحدا » .
و « عن أبي جعفر بن سليمان الخراسانيّ ، عن رجل من أهل الخراسان - في خبر - أنّ رجلا مات وأوصى إليه بمائة ألف درهم وأمره أن يعطي أبا حنيفة منها جزءا ، فسأل عنها جعفر بن محمّد عليهما السّلام وأبو حنيفة حاضر فقال له جعفر بن - محمّد عليهما السّلام : ما تقول فيها يا أبا حنيفة ؟ فقال الرّبع فقال لابن أبي ليلى فقال :
الرّبع ، فقال جعفر بن محمّد : ومن أين قلتم الرّبع ؟ فقالوا : لقول اللَّه عزّ وجلّ * ( « فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً » ) * فقال عليه السّلام : هذا قد علمت الطير أربعة فكم كانت الجبال إنّما الأجزاء للجبال ليس للطير ، فقالوا : ظننّا أنّها أربعة ، فقال عليه السّلام : لا ولكن الجبال عشرة » .
و « عن عليّ بن أسباط ، عن الرضا عليه السّلام - في خبر - والجزء واحد من عشرة » ،
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 231
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٣١