تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
( وتصحّ مطلقة ومقيدة مثل افعلوا بعد وفاتي في سنة كذا أو في سفر كذا فتخصص ) ( 1 ) قال تعالى * ( « فَمَنْ بَدَّلَه ُ بَعْدَ ما سَمِعَه ُ فَإِنَّما إِثْمُه ُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَه ُ » ) * . وروى الكافي ( في باب إنفاذ الوصيّة على جهتها ، 10 من وصاياه ) حسنا « عن محمّد بن مسلم ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن رجل أوصى بماله في سبيل اللَّه فقال : أعطه لمن أوصى به له وإن كان يهوديّا أو نصرانيّا ، إنّ اللَّه تعالى يقول : * ( « فَمَنْ بَدَّلَه ُ بَعْدَ ما سَمِعَه ُ فَإِنَّما إِثْمُه ُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَه ُ » ) * . ورواه صحيحا عنه ، عن أحدهما عليهما السّلام مثله مع اختلاف يسير .
( وتكفي الإشارة مع تعذر اللفظ وكذا الكتابة ) ( 2 ) روى الفقيه ( في باب الوصيّة بالكتب والإيماء ، 22 من وصاياه ) « عن سدير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : دخلت على ابن الحنفيّة محمّد بن عليّ وقد اعتقل لسانه فأمرته بالوصيّة ، فلم يجب ، قال : فأمرت بطست فجعلت فيه الرّمل فوضع ، فقلت له : خطَّ بيدك فخطَّ وصيّته بيده في الرّمل ، ونسخت أنا في صحيفته » . و « عن أبي مريم ذكره ، عن أبيه أنّ امامة بنت أبي العاص وأمّها زينب بنت النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله كانت تحت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بعد فاطمة عليها السّلام فخلف عليها بعد عليّ عليه السّلام المغيرة بن نوفل فذكر أنّها وجعت وجعا شديدا حتّى اعتقل لسانها فجاءها الحسن والحسين ابنا عليّ عليهم السّلام وهي لا تستطيع الكلام فجعلا يقولان لها - والمغيرة كاره لذلك - : أعتقت فلانا وأهله فجعلت تشير برأسها : لا ، وكذا وكذا فجعلت تشير برأسها : نعم ، لا تفصح بالكلام فأجازا ذلك لها » . ورواه التّهذيب في 28 من أخبار زيادات وصاياه بإسناد محمّد بن أحمد بن يحيى عن أبي مريم ذكره عن أبيه وفيه « أعتقت فلانا وأهله فجعلت تشير برأسها : نعم وكذا وكذا ، فجعلت تشير برأسها أن نعم » . ورواه في 169 من أخبار عتقه بإسناد أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام أنّ أباه حدّثه » وليس فيه « كانت تحت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بعد فاطمة عليها السّلام »
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 213 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )