( وقدر المسافة وقدر الغرض )
( 1 ) وفي المبسوط : « بأن يقال : شبر في شبر » .
( والسبق )
( 2 ) في المبسوط « قال ابن الأعرابيّ : السبق والخطر والعذب والقرع والوجبة ، عبارة عن المال المخرج ، وفيه : السبق هنا كالثمن في البيع .
( وتماثل جنس الإله لا شخصها )
( 3 ) وفي المبسوط : « يتعيّن في المسابقة شخص الفرس وأمّا في النضال فلا يحتاج إلى تعيين القوس وإن عيّنها لم يتعيّن ومتى انكسرت كان له أن يستبدل » ، هذا :
و « عن أبان بن طاوس ، عن امامة بن جرير الإمامي ، عن الصّادق عليه السّلام في دخوله مع أبيه على هشام في الشام » وإذا قد قعد على سرير الملك ، وجنده وخاصّته وقوف على أرجلهم سماطان متسلَّحان ، وقد نصب الغرض حذاه وأشياخ قومه يرمون ، فنادى أبي وقال : يا محمّد إرم مع أشياخ قومك الغرض ، فقال له : إنّي قد كبرت عن الرّمي فهل رأيت أن تعفيني ؟ فقال : وحقّ من أعزّنا بدينه ونبيّه لا أعفيك ، ثمّ أومأ إلى شيخ من بني أميّة أن أعطه قوسك فتناول أبي عند ذلك قوس الشيخ ، ثمّ تناول منه سهما فوضعه في كبد القوس ، ثمّ انتزع ورمى وسط الغرض فنصب فيه ، ثمّ رمى فيه الثانية فشقّ ، فوافق سهم إلى نصله ، ثمّ تابع الرّمي حتّى شقّ تسعة أسهم بعضا في جوف بعض وهشام يضطرب في مجلسه ، فلم يتمالك إلى أن قال : أجدت يا أبا جعفر وأنت أرمي العرب والعجم ألا زعمت أنّك كبرت عن الرّمي ، ثمّ أدركته النّدامة على ما قال ، وكان هشام لم يكن أحلّ قتل أبي فهمّ به وأطرق إلى الأرض إطراقة يروّي فيه وأنا وأبي واقف حذاه مواجهين له ، فلمّا طال وتوضّأ غضب أبي فهمّ به وكان أبي إذا غضب نظر إلى السّماء نظر غضبان يرى الناظر الغضب في وجهه ، فلمّا نظر هشام إلى ذلك من أبي قال له : يا محمّد ، فصعد أبي إلى السّرير وأنا أتبعه فلمّا دنا من هشام قام إليه واعتنقه وأقعده عن يمينه ، ثمّ اعتنقني وأقعدني عن يمين أبي ، ثمّ أقبل على أبي بوجهه فقال له : يا محمّد لا يزال العرب والعجم
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 199
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٩٩