« ويشترط في السبق تقدير المسافة ابتداء وغاية » .
( والسابق هو الذي يتقدم بالعنق )
( 1 ) في المختلف « قال الإسكافي :
« يخطَّ في النهاية خطَّ معترض فأيّما خرج من الخيل خرج بطرف أذنيه قبل صاحبه حكم لصاحبه بالسبق وكذلك الرّواية عن أمير المؤمنين عليه السّلام رواها ( ظ ) ، عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله » قلت : ولم نقف على رواية قالها ، ثمّ لم يقل المصنّف « وبالكند » وهو مجمع الكتفين بين أصل العنق والظَّهر كما قاله بعض لأنّ العنق الظاهر في جميعه يغني عنه ، هذا وبعض بدّل العنق بالهادي وهو بمعناه كما صرّح به المبسوط .
( والمصلى هو الذي يحاذي رأسه صلوى السابق وهما العظمان النابتان عن يمين الذنب وشماله ، والتالي الثالث )
( 2 ) قال الشّارح : « والبارع الرّابع ، والمرتاح الخامس والخطَّي السادس ، والعاطف السّابع ، والمؤمل - مبنيّا للفاعل - الثّامن ، واللَّطيم - بفتح أوّله وكسر ثانيه - التاسع ، والسكَّيت - بضمّ السين ففتح الكاف - العاشر ، والفسكل - بكسر الفاء فسكون السين فكسر الكاف ، أو بضمهما كقنفذ - الأخير ، وتظهر الفائدة في ما لو شرط للمجلَّي مالا وللمصلَّي مالا أقلّ منه ، وهكذا إلى العاشر » .
قلت : لكن الخبر لم يأت لغير الأوّل والثاني والثالث ، روى الكافي ( في باب فضل ارتباط الخيل ، 22 من جهاده ) بإسنادين « عن طلحة بن زيد ، عن الصّادق عليه السّلام أنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله أجرى الخيل الَّتي أضمرت من الحفياء إلى مسجد بنى زريق وسبّقها من ثلاث نخلات فأعطى السابق عذقا ، وأعطى المصلَّي عذقا ، وأعطي الثالث عذقا » .
قلت : والنسخ مختلفة ، ففي بعضها الحصباء لكن الصحيح الحفياء فلم يذكر في البلدان موضعا مسمّى بحصباء بل بحفياء لكن فيه أيضا اختلف بالقصر والمدّ وبتقديم الفاء أو الياء والأوّل أشهر ففي المعجم : « حفياء بالفتح ثمّ السكون وياء وألف ممدودة موضع ، قرب المدينة أجري منه النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله