( كتاب السبق والرماية )
( 1 ) ويطلق السبق في الأخبار على ما يشمل الرّماية ففي خبر عبد اللَّه بن - سنان ، عن الصّادق عليه السّلام ، وخبر حفص عنه عليه السّلام : « لا سبق إلَّا في خفّ أو حافر أو نصل - يعني النضال - » فإنّ المراد بالنّصل الرّماية وقد سمّاه سبقا كالسبق بالإبل والخيل ، ولكن في المبسوط « النّضال اسم يشتمل على المسابقة بالخيل والرّمي معا ، ولكلّ واحد منهما اسم ينفرد به فالمناضلة في الرّمي والرّهان في الخيل » .
ولعلَّه قاله في اصطلاحات العامّة ، ويمكن الاستدلال لكون الرّهان الخيل بما روى الكافي ( في فضل ارتباط خيله ) « عن حفص بن البختري ، عن الصّادق عليه السّلام أنّه كان يحضر الرّمي والرّهان » لكنّه أعمّ فروى أيضا ( في أوّل 191 من أبواب نكاحه ) « عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام : ليس شيء تحضره الملائكة إلَّا الرّهان وملاعبة الرّجل أهله » فلا بدّ أنّ الرّهان فيه أعمّ .
قال الشارح : « والأصل فيه قوله عليه السّلام : لا سبق إلَّا في نصل أو خفّ أو حافر » .
قلت : الخبر الذي ذكره لفظ خبر أبي هريرة ، عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وإنّما نقله المبسوطان في قبال العامّة ، وإنّ لفظا رواه الخاصّة ما رواه الكافي ( في باب فضل ارتباط الخيل وإجرائها ، 22 من أبواب جهاده ) « عن عبد اللَّه بن سنان ، عن الصّادق عليه السّلام : لا سبق إلَّا في خفّ أو حافر أو نصل - يعني النّضال - » .
و « عن حفص في الحسن » عن الصّادق عليه السّلام : لا سبق إلَّا في خفّ أو حافر أو نصل - يعني النضال - « والأصل في ما فعل ، الشّرائع وجعله الجواهر رواية العامّة والخاصّة وهو كما ترى .
( وانما ينعقد السبق من الكاملين الخاليين من الحجر على الخيل )