تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
الفاجر ، والوفاء بالعهد إلى البرّ والفاجر ، وبرّ الوالدين برّين كانا أو فاجرين » . و « عن الحسين بن الشّيبانيّ ، عنه عليه السّلام قلت له : رجل من مواليك يستحلّ مال بني أميّة ودماءهم وإنّه وقع لهم عنده وديعة ، فقال : أدّوا الأمانات إلى أهلها وإن كانوا مجوسيّا [ مجوسا ظ ] فإنّ ذلك لا يكون حتّى يقوم قائمنا أهل البيت عليهم السّلام فيحلّ ويحرّم » . و « عن محمّد بن مسلم ، عنه عليه السّلام : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : أدوا الأمانة ولو إلى قاتل ولد الأنبياء » . وعن عمر بن حفص ، عنه عليه السّلام : اتّقوا اللَّه وعليكم بأداء الأمانة إلى من أئمّتكم ، ولو أنّ قاتل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ائتمنني على أمانة لأدّيتها إليه » . و « عن عمّار بن مروان ، عنه عليه السّلام في وصيّة له : اعلم أنّ ضارب عليّ عليه السّلام بالسيف وقاتله لو ائتمنني واستنصحني واستشارني ، ثمّ قبلت ذلك منه لأدّيت إليه الأمانة » . وعن حفص بن قرط : قلت له عليه السّلام : امرأة بالمدينة كان النّاس يضعون عندها الجواري فتصلحهنّ وقلنا : ما رأينا مثل ما صبّ عليها من الرّزق ، فقال : إنّها صدقت الحديث وأدّت الأمانة وذلك يجلب الرزق » . رواه صفوان عن إسحاق بن عمّار ، عن حفص ، ثمّ قال صفوان : « وسمعته من حفص بعد ذلك » . و « عن السّكوني ، عنه عليه السّلام : قال : النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : ليس منّا من أخلف بالأمانة ، وقال : قال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : الأمانة تجلب الرّزق ، والخيانة تجلب الفقر » . وعن البرقيّ ، عن القاسم بن محمّد ، عن محمّد بن القاسم ، عن أبي الحسن يعني موسى عليه السّلام : سألته عن رجل استودع رجلا مالا له قيمة والرّجل الذي عليه المال رجل من العرب يقدر على أن لا يعطيه شيئا ، ولا يقدر له على شيء ، والرّجل الذي استودعه خبيث خارجيّ فلم أدع شيئا ؟ فقال لي : قل له : ردّه عليه فإنّه