ابن مسكان « ، وروى العلل ( في 6 من 209 من أبواب جزئه الثاني ، باب نوادر علل حجّه ) » عن كتاب الحسين بن سعيد بإسناده ، عن ابن مسكان ، عن إبراهيم بن - ميمون مثله . لكن فيه « نتف ريش حمامة من حمام الحرم » وهو صريح في نتف جميع جناحيه .
وروى التّهذيب ( في 123 من 25 من حجّه ) « عن إبراهيم بن ميمون ، عنه عليه السّلام قلت له : رجل نتف ريشة حمامة - الخبر » .
هكذا في مطبوعي التّهذيب قديمه وحديثه الآخوندي « ريشة حمامة » لا ريشة من حمام الحرم ، وحينئذ فالكلّ رووا « نتف حمامة » بدون زيادة ، والعلل « ريش حمامة » ومثله التّهذيب مع تبديل « ريش حمامة » ب « ريشة حمامة » كما مرّ ، وقد وقع للوافي وهم في نقل متن التّهذيب ، وللوسائل في سنده وسند الفقيه ، وفي متن التّهذيب والعلل .
أمّا الأوّل فجعل متن التّهذيب مثل متن الكافي والفقيه فقال : ( في 8 من أبواب حجّه ) « كا : القميّان ، عن صفوان ، التّهذيب : موسى ، عن صفوان ، عن الفقيه ابن مسكان ، عن إبراهيم بن ميمون قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : رجل نتف حمامة من حمام الحرم » .
وأمّا الثاني فقال ( في 5 من 13 من أبواب كفّارات صيده ) ، ثمّ نقل اسناد التّهذيب ، عن كتاب موسى ، وجعل متنه « في من نتف ريشة من حمام الحرم » وقد عرفت أنّه ليس فيه « من حمام الحرم » بل فيه « ريشة حمام الحرم » ، وقلنا : إنّ « ريشة » محرّف « ريش » ثمّ نقل اسناد الكافي « ابن - مسكان ، عن إبراهيم بن ميمون : من نتف حمامة » وقال : ورواه الشيخ بإسناده ، عن ابن مسكان أي مثل متن الكافي « من نتف حمامة » ولم نقف عليه ولا نقله الوافي وقال : « ورواه الصدوق بإسناده عن إبراهيم بن ميمون » . وقد عرفت أنّه رواه بإسناده ، عن ابن مسكان ، عن إبراهيم ، ونقل عن العلل أنّه قال : « نتف حمامة » مع أنّه قال : « ريش حمامة » .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 86
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٨٦