تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
المسجد بخلاف ما قضيت ، فقال : وما علمك ؟ قال : سمعت الباقر عليه السّلام يقول : قضى أمير المؤمنين عليه السّلام بردّ الحبيس وإنفاذ المواريث ، فقال ابن أبي ليلى : هذا عندك في كتاب ؟ قال : نعم ، قال : فأرسل وأتني به ، قال له محمّد بن مسلم : على أن لا تنظر في الكتاب إلَّا في ذلك الحديث ، قال : لك ذلك ، قال : فأراه الحديث عن الباقر عليه السّلام في الكتاب فردّ قضيّته » . ورواه الفقيه ( في 16 من باب الوقف والصدقة والنحل ) بعد وصاياه ، ورواه التّهذيب في 13 من زيادات قضاياه عن كتاب محمّد بن أحمد بن يحيى ، وفي 38 من وقوفه عن كتاب عليّ بن إبراهيم ، ورواه المعاني في آخر 28 من أبواب جزئه الثاني ) « عن ابن عيينة البصريّ ، والظاهر أنّ الأصل فيه ابن أذينة حرّف للتشابه الخطَّي . وروى الكافي في 28 ممّا مرّ ، عن عبد الرّحمن الخثعميّ قال : كنت اختلف إلى ابن أبي ليلى في مواريث لنا ليقسمها وكان فيها حبيس وكان يدافعني فلمّا طال شكوته إلى أبي عبد اللَّه عليه السّلام فقال : أو ما علم أنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله أمر بردّ الحبيس وإنفاذ المواريث ، قال : فأتيته ففعل كما كان يفعل فقلت له : إنّي شكوتك إلى جعفر بن محمّد عليهما السّلام فقال لي كيت وكيت ، قال : فحلَّفني ابن أبي ليلى أنّه قال ذلك لك ؟ فحلفت له فقضى لي بذلك » . ورواه الفقيه في 17 ممّا مرّ » عن عبد الرّحمن الجعفي ، ورواه التّهذيب في 39 ممّا مرّ عن كتاب أحمد البرقي ، عن عبد الرّحمن الجعفيّ أيضا ، ورواه المعاني في 28 من أبواب جزئه الثاني عن عبد الرّحمن الجعفي ، والظاهر أصحيّته فلم نقف على عبد الرّحمن الخثعميّ ، والجعفي في أصحاب الصّادق عليه السّلام اثنان . تمّ كتاب العطيّة ، الحمد للَّه أوّلا وأخيرا وصلَّى اللَّه على سيّدنا محمّد وآله الطاهرين ، ويليه كتاب المتاجر .